تقصير سويدي في رفع مستوى معيشة الاطفال الذين يعانون من ظروف صعبة

3:11 min

السويد تحتل موقعا متأخرا فيما يتعلق بالقدرة على دعم الاطفال الذين يعيشون في ظل ظروف معيشية صعبة. هذا ما بينته مقارنة دولية وضعتها منظمة الامم المتحدة للطفولة، يونيسف.

المقارنة اظهرت عدم قدرة بعض المجتعات على وقف التراجع الاقتصادي والصحي والعلمي للمواطنين، ولا سيما العوائل التي لديها اطفال. كريستينا هيلبورن، مسؤولة البرامج في منظمة يونيسف السويد تقول

- هذا امر مقلق وملفت ان لا تتمكن السويد من رفع مستوى الاطفال الذين يعانون من ظروف صعبة، اكان من الناحية الاقتصادية او الاجتماعية، تتابع كريستينا هيلبورن من يونيسف السويد.

وقامت يونيسف بوضع مقارنة بين عدد من دول الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بهدف الاطلاع على اختلاف الظروف المعيشية للاطفال في كل دولة، ونظرت في الفوارق الطبقية بين الاطفال من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك الصحية، بين العامين 2008 و2013.

الدنمارك سجلت افضل مستوى في دعم الاطفال الذين يعانون من ظروف صعبة بين الدول الـ35 التي ضمتها المقارنة، تليها فنلندا والنوريج وسويسرا. السويد حلت في المركز 23 على القائمة التي تضم دولا من البلطيق ومن شرق اوروبا وكذلك الولايات المتحدة الاميركية، واليونان.

- عدم اتخاذ السويد اجراءات تمنع من انزلاق الاطفال الى ظروف اقتصادية صعبة هو امر مثير للتعجب، خاصة فيما يتعلق بنسبة الـ10 بالمئة من الاطفال الذين يعانون من اكثر الظروف صعوبة. عدم اتخاذ قرارات لمد يد العون لهولاء الاطفال هو خيار ارادي كما ترى كريستينا هيلبورن، مسؤولة البرامج في منظمة يونيسف السويد.

يذكر ان سببا من الاسباب وراء هذا الموقع المتأخر الذي تحتله السويد قد يعود الى النسبة الكبيرة من الهجرة التي شهدتها البلاد في السنوات الاخيرة لكنه ليس سببا مقنعا، حسب منظمة يونيسف. المنظمة تطالب باتخاذ قرارات سياسية تساهم في تحسين وضع الاطفال الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة، مثلا عبر رفع مستوى الدعم الاقتصادي وزيادة حجم التعاون بين المدارس ومختلف السلطات الاجتماعية.