تصريح الرقص، ضرورة للحفاظ على الامن ام قانون غير معاصر؟

3:05 min

يصوت البرلمان السويدي اليوم بشأن ما يعرف بتصريح الرقص، وهو التصريح الذي يسمح بالرقص في الاماكن العامة.

في الوقت الذي ترى الشرطة بأن هذا التصريح اداة جيدة لضمان الامان والنظام، يريد مختلف السياسيين ان تصريح كهذا لا يوجد له مكان في المجتمعات الديمقراطية، حسبما تقول روسانا ديناماركا النائبة عن حزب اليسار

- عندما نقول ان الرقص ممنوع فتحملني الافكار الى المجتمعات القمعية، مجتمعات لا ارغب بالعيش فيها، تقول ديناماركا.

ديناماركا ليست وحدها من يعارض التصريح، بل ان سياسيين عدة كانوا قد عبروا منذ زمن عن ارادتهم الغاء التصريح. ماتياس سوندين مثلا، نائب عن حزب الليبراليين، حث خلال نقاش برلماني العام الماضي رئيس البرلمان على الرقص واصفا التصريح بغير المعاصر.

لكن ما هو تصريح الرقص؟ انه ما يجب على الشخص الذي يدعو الاخرين للرقص في الاماكن العامة ان يحمله والهدف منه ليس منع الرقص انما منع تنظيم تجمعات راقصة دون تصريح، كما يوضح روبرت ليندغرين من شرطة المدينة في ستوكهولم.

اذا الشرطة لا تهتم اذا ما كان الناس يرقصون ام لا، انما هدف التصريح هو ضمان رفع مستوى الامن خلال الفعاليات الراقصة، والشرطة ترى ايجابيات عدة في استمرار العمل فيه

- اذا ما تم الغاء التصريح فسيتم حينها القضاء على واحدة من افضل الوسائل التي تضمن قيام منظم الفعاليات الراقصة بضمان الامن والنظام خلال الفعالية، يتابع روبرت ليندغرين من شرطة المدينة في ستوكهولم.

ولكن روسانا ديناماركا لا ترى ان الامن والنظام في خطر اذا ما تم الغاء التصريح خاصة في ظل وجود عوامل اخرى قد تشكل خطرا فعليا

- الرقص لا يؤدي الى الجريمة ولا يشكل خطرا بل انه امر ممتع فقط لا غير، تقول روسانا ديناماركا من حزب اليسار.