في اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

مطالبات بالحفاظ على الثروة الطبيعية السويدية

3:10 min

احتفى العالم يوم أمس الإثنين باليوم العالمي للتنوع البيولوجي أو الإحيائي، تحت شعار "التنوع البيولوجي والسياحة المستدامة".

وتعتبر السويد من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تقوم بمجهودات كبيرة للحفاظ على تنوعها البيولوجي. لكن وعلى الرغم من ذلك فلا زالت العديد من الثغرات يجد التغلب عليها، ذلك وفقاً للعمال والناشطين في هذا المجال.

ساحة نورمالمستوري وسط العاصمة ستوكهولم شهدت تنظيم "منظمة خيفتيت السويدية" مساء يوم أمس الإثنين وقفة احتجاجية، بحضور عدد من محبي المجال البيئي والطبيعي من مختلف مكونات المجتمع المدني، للتنديد بتضرر التنوع البيولوجي في السويد. وفي نفس الوقت مطالبة الحكومة برئاسة ستيفان لوفين والرأي العام بالحفاظ عليه.

روبين زكاري رئيس قسم الشؤون الإدارية لدى "منظمة خيفتيت"، قال في هذا الصدد:

نقف اليوم هنا لإحياء اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، ونرى أن السويد يجب أن تتوفر على القدر الكافي من الحيوانات والأشجار والمحميات الطبيعية، حيث يُلاحظ تزايد عمليات اجتثاث الأشجار، وانقراض حيوانات عديدة كانت تساهم، بشكل ملموس، في إغناء التنوع البيولوجي.

الاحتفاء بهذا اليوم الدولي تحت شعار "التنوع البيولوجي والسياحة المستدامة"، هو بمثابة فرصة لزيادة الوعي بأهمية الإسهام في السياحة المستدامة بما يفيد النمو الاقتصادي والحفاظ على التنوع البيولوجي. ووقع الاختيار على هذا الموضوع لأن سنة 2017 هي السنة الدولية للسياحة المستدامة والتنمية.

وعلى الرغم من تزايد الإقرار بأهمية التنوع البيولوجي بوصفه ثروة عالمية لا تُقدر بثمن للأجيال الحاضرة والمقبلة، إلا أن أعداد الحيوانات والنباتات في انقراض مستمر، بسبب الأنشطة البشرية في مختلف أنحاء العالم بما فيها السويد، يقول روبين زكاري:

في السويد هناك اعتقاد سائد بأن البلد يتعامل مع التنوع البيولوجي بشكل جيد، لكن هذا ليس صحيحاً، لأن هناك خطر حقيقي يهدد آخر غابات السويد القديمة بسبب اجتثاث الأشجار، لكن الحكومة لا تقوم بأي شيء لوقف هذا النزيف، لهذا يجب عليها إعادة النظر في الصناعات الغابوية وعدم قطع الأشجار، لكي تجد الحيوانات والطبيعة مكاناً لها في المجال البيولوجي.

عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se