بشأن الاتفاقية النووية مع ايران

ستيفان لوفين: المسألة تتعلق بالأمن الاوروبي

2:01 min

شكلت علاقة الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة وإيران إحدى المحاور الرئيسية في قمة الاتحاد في صوفيا. واتفق القادة الاوروبيون على الوقوف الى جانب الاتفاق ومحاولة ضمان استمرار الشركات الأوروبية في التجارة معها.

وقفت السويد مع الاتحاد الأوروبي في محاولة لضمان أن الاتفاقية النووية مع إيران يمكن أن تستمر، على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منها الأسبوع الماضي.

وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين الذي حضر قمة للاتحاد الأوروبي في صوفيا، بلغاريا، بأنه ينبغي على شركات الاتحاد الأوروبي مواصلة التعامل التجاري مع الشركات الإيرانية، على الرغم من حقيقة أن شركات الاتحاد الأوروبي مهددة بفرض عقوبات من الولايات المتحدة.

يقول رئيس الوزراء ستيفان لوفين بأنها هذه الاتفاقية له صلة بالأمن في الاتحاد الأوروبي والأمن العالمي ويجب أن يستمر.

يجب علينا العمل على التمسك بالاتفاقية كما أن على إيران أن تفعل ذلك من ناحيتها، يقول رئيس الوزراء ستيفان لوفين.

وكان وزير الخارجية الإيراني التقى وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى جانب ممثل الساسة الخارجية في لاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء في بروكسل، وطالبهم بضمانات استمرار شركات الاتحاد الأوروبي في التبادل التجاري مع إيران. لكنه لم يتلق أي ضمانات من وزراء الخارجية الآخرين قبل مغادرة بروكسل.

ولكن في قمة صوفيا اتفق رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي على الوقوف وراء العمل على حماية الشركات الأوروبية التي قد تتأثر بقرار الولايات المتحدة، أي أن تتعرض بنفسها لعقوبات من الولايات المتحدة إذا استمرت هذه الشركات في تجارتها مع إيران.

وذكر مصدر في الاتحاد الأوروبي في صوفيا لراديو السويد بأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترغب في حماية الشركات الأوروبية التي تأثرت سلبًا بالقرار الأمريكي.