ناشط مدني: مع حظر الظواهر المتطرفة وعدم استخدامها لأغراض انتخابية

3:08 min

كان حزب المحافظين قد قدم اليوم مقترحاً جديداً لمحاربة وتجريم ما يُسمى بـِ "شرطة الأخلاق" تحت عنوان جريمة جديدة يسميها الحزب بانتهاك غير قانوني للحرية الشخصية.

وللتعليق على الأمر التقينا في مالمو الناشط في المجتمع المدني أثير عباس، الذي قال " إن أي ظاهرة تخالف النسيج الاجتماعي السويدي هي ظاهرة مرفوضة"، ولكن ذلك أي حظر هذه الظواهر الراديكالية وفقاً لأثير عباس هو مسؤولية الحكومة حيث يضيف:

أنا أقول إن هذه مسؤولية الحكومة عموماً والبلديات، يجب إحصاء هذه الآفات ووضع إجراءات وقائية منها، فمثلاُ هذه الظاهرة لم تأتي من فراغ، هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر الراديكالية ستظهر في المجتمع بسبب الإجراءات الحكومية التي لا تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وبسبب نقص تواجد الأجانب في المؤسسات السويدية ووجود حواجز.   

 بذات الوقت يرى أثير أنه لا يجب تضخيم هذه الظواهر من قبل الأحزاب واستخدامها لأغراض انتخابية وفقاً لأثير الذي يقول:

الراديكالية لا يجب أن تصبح شماعة للأحزاب، فهذا الحزب أو ذاك ومن أجل الصعود في الانتخابات يؤكدون أمور صغيرة ويثيرونها اعلامياً ويحفزونها في المجتمع من خلال الوسائط الإعلامية الخاصة بتلك الأحزاب من أجل كسب أصوات الناخبين السويديين، يجب الخروج من دائرة التأثير والدخول في دائرة المواطنة.

 يضيف أثير أن دائرة المواطنة هي الأعم "فأنا كمسلم عراقي أعيش في السويد أرى أن السويد بلدي ولا أقبل أن تكون الأفكار المتطرفة عموماً جزء من هذا المجتمع" حيث يقول:

لا أقبل أن تكون الراديكالية والأفكار المتطرفة موجودة في أي جزء من أجزاء المجتمع، حتى لو أتت من أناس سويديي الأصل مثل النازية وما شابه ذلك.