هذه هي المشاكل والعقبات التي تواجه الأهالي الذين ينخرط أبنائهم في عالم الجريمة

10 min

يعتبر تفشي الجريمة في الضواحي الآهلة بالسكان الأجانب من أكبر التحديات التي تواجهها السويد بمختلف مؤسساتها. وبعد وقوع جريمة قتل ما، عادة ما يعج الإعلام السويدي بتصريحات الشرطة، السياسيين والمحللين. لكن ما الذي يقوله أهالي الضواحي المهمشة؟

التقى راديو السويد بالعربي بأمهات يعشن في ضاحية نورشبوري جنوب العاصمة ستوكهولم، اللواتي تطرقن الى عدة عوامل قد تجعل الأطفال واليافعين فريسة سهلة للعصابات الإجرامية. منها الفجوة بين الأهالي والأطفال، فعدم فهم الأهالي للغة السويدية والمجتمع السويدي قد يُستغل من قبل الأطفال للحصول على كل ما يرغبون به دون ضوابط. وقد يصل الأمر الى عجز الأهل عن تربية أطفالهم وتعليمهم ما لهم وما عليهم، خوفاً من أن يقوم مكتب الخدمات الاجتماعية بفصل الأطفال عنهم.

رداً على ما جاء من قبل الأمهات، قالت غونيلا بريهاغير المسؤولة عن شؤون الأطفال والعوائل في بلدية بوتشيركا التي تضم ضاحية نورشبوري، أنها على دراية بأن العديد من الأهالي ذوي الأصول الأجنبية يواجهون مشكلة في تربية الأطفال بطريقة تتماشى مع القوانين والأعراف السويدية. مشددة على أن مكتب الخدمات الاجتماعية ليس لديه أي نية بفصل الأطفال عن أهاليهم، لأنهم يقومون بوضع حدود لهم. بل يتم الفصل في الحالات القصوى عندما يتعرض الطفل للأذى داخل العائلة.

كما نوهت غونيلا بيريهاغير الى أن معضلة التربية تواجه أيضاً الأهالي السويديين، ومنهم هي شخصياً. فالمجتمع الذي ربيت هي فيه تغير مع الزمن وبات لا يشبه المجتمع الذي يربى فيه أطفالها.

استمع في الملف الصوتي الى ثلاث أمهات عربيات يتحدثن عن الفجوة بين الأهالي ذوي الأصول الأجنبية وأطفالهم.