بودكاست راديو السويد: العربية تشق طريقها الى الحياة الاكاديمية والعملية في السويد

10 min
يسهم السويديون الذين يدرسون العربية أكاديمياً وهم في ازدياد في إثراء الحضور الثقافي العربي في السويد، ما ينعكس إيجاباً على حركة الترجمة الأدبية والإعلام والديبلوماسية والهيئات والحياة الأكاديمية علاوة عن الاندماج.

هناك سبع جامعات سويدية توفر دراسة اللغة العربية بشكلٍ أكاديمي. وتشير أرقام القبول في الجامعات السويدية التي تدرس العربية إلى تصاعد أعداد المقبولين سنوياً لدراسة العربية مع الدراسات الشرق أوسطية. من 391 طالباً عام 2007 إلى 879 طالباً قبلوا في عام 2020.

تستمعون في هذه الحلقة إلى سارة لوندغرين المهتمة باللغات والآداب، والتي درست العربية في جامعة أوبسالا واتبعتها بتدريبٍ عملي في عدة دولٍ عربية.

بالعربية تستمعون إلى الصحفيين في راديو السويد غوستاف فيتين الذي أحب العربية ودرسها في السويد وزار عمان وفلسطين والأردن. وكاتيا ماغنسون التي عملت مراسلة صحفية للراديو في سوريا وفلسطين والعراق وعدة دولٍ في الشرق الأوسط.

أستاذة اللغة والأدب العربي في جامعة ستوكهولم تانيا السعدي، تتحدث عن أسباب تزايد الاهتمام بالعربية وانعكاس ذلك على الحضور الثقافي العربي.

هذه الحلقة من تقديم مصطفى قاعود
mostafa.kaoud@sverigesradio.se