النهاية ستكون جيدة وسعيدة.

18 min
عندما جاءت نبأ إلى السويد بعد سنوات رهيبة في مخيم اللاجئين، اعتقدت أن كل شيء سيكون جيداً، وبدلاً من ذلك قابلت في السويد أشخاصاً عنصريين.. لكن كل شيء مختلفٌ الآن بالنسبة لها.

عاشت نبأ فايز في مخيم اللاجئين في الصحراء على الحدود بين العراق وسوريا لمدة عامين ونصف.. وتَصِفُ نبأ هذه الفترة بأنها كانت رهيبةً بقسوتها.

عندما جاءت نبأ وعائلتها إلى السويد كلاجئين، كانت تبلغ من العمر حوالي 12-13 سنة، واعتقدت أنه أصبح بإمكانها الآن العيش بهدوء، وأن كل شيءٍ سيكون على ما يرام.

لكن ذلك لم يحدث، فقد واجهت مواقفَ عنصرية مختلفة، وتعرضت للضرب والصفع على وجهها من أشخاصٍ استاؤوا من ارتدائها للحجاب.

وفي النهاية قررت أن لا تخرج من المنزل.. فقد كانت تخاف الخروج من منزلها وأرادت تَجنّبَ العيون السيئة كما تَصفها.. تلك العيون التي لا تنظر لها بطريقة لطيفة.

لاحقاً تخلّصت نبأ من خوفها، وقررت أن تبدأ الحديث عن ذلك.

تقول نبأ: "لا يمكن أن يختبئ المرء.. على الشخص أن يخرج للمجتمع ويلتقي بأولئك العنصريين، ويخبرهم أن طريقة تفكيرهم وتصرفاتهم ليست صحيحة".

النهاية ستكون جيدة وسعيدة هو ما أرادت نبأ ان تؤكّد عليه.. وهو أيضاً عنوانٌ لعمل شاركت فيه للمصورة الأمريكية المشهورة ايميلي بيرل.