تتمنى اذاعة السويد للمستمعين المسلمين أطيب التمنبات بالعيد المبارك.

وبامكانكم    و الذي يتحدث مع بعض المسلمين في السويد.

تتناثر الدعايات الاعلانية هنا في ستوكهلم على جدران القطارات و في الجرائد مهنئة  المسلمين بهذه المناسبة . 

وبحسب المتحدثة بالمجلس الاسلامي السويدي هيلينا بن عودة فان المساجد المتناثرة حول السويد تتحضر لاحتفاليات صغيرة تجمع العائلات بعد صلاة العيد للتعارف و نبادل التهنئات. ولالقاء نظرة على تحضيرات العائلات المختلفة, تحدثت المجلة الى وليد السقاف, طالب الصحافة في جامعة أوريبرو والذي جاء الى السويد قبل ما لا يزيد عن عامين من اليمن مع زوجته و أطفاله. 

”بعد قضاء بعض من الوفت في المسجد بعد الصلاة سنذهب للغداء في مطعم فاخر, فد يكون صيني أو تايلندي أو عربي. و من ثم تعود الحياة الى مجراها الطبيغي.

ولا ينوي وليد السفر الى اليمن للاحتفال مع بقية أفراد عائلته بسبب التزاماته وزجته الدراسية. ”للأسف لا نحصل على عطلة هنا في السويد كما هو الحال في البلدان الأسلامية.” 

أما نعيم, المواطن السويدي اللذي ولد هنا لعائلة تونسية الأصل,  فيبدو سعيدا بأنه سيتبادل الهدايا مع معظم أفراد عائلته اللذين يعيشون هنا في السويد ولكنه يضيف أن العيد هنا لا يزال ضيق النطاق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".