ذوو سوابق أجرامية يحرسون أبواب مطاعم ومراقص وحانات في ستوكهولم

لم تنقطع في الفترة الأخيرة شكاوى رواد المطاعم والمراقص والحانات من تعامل غير لائق من جانب عديد من البوابين، تصل حد المنع غير المبرر من دخول المطاعم والحانات، ويستخدم بعض البوابين تعابير غير لائقة، ويلجأ بعض منهم الى أستخدام العنف ضد الرواد، وخاصة ضد الشباب وذوي الأصول الأجنبية.

وقد كشف مسح قامت به صحيفة داغينس نيهيتر عن أن بعض المطاعم والمراقص والحانات تستخدم الى جانب البوابين المرخص لهم والحاصلين على تأهيل من الشرطة، تستخدم الى جانبهم أشخاصا لا علاقة لهم بمهنة الحراسة، ولبعضهم سوابق أجرامية نالوا أحكاما في قضايا مثل الأتجار بالمخدرات، والأعتداءات العنيفة، وحتى محاولات القتل.

ورصدت الجريدة شخصا أمضى عقوبة الحبس لسنتين لأدانته ي جريمة مخدرات، رصدته يحرس أحد باب أحد الحانات في شارع مهم من شوارع العاصمة. وسبق للشخص ذاته أن ضبط من جانب شرطي بلباس مدني، حين كان يعتدي على أحد زبائن محل شهير ويدميه، ولكن المحكمة برأته في حينها متبنية زعمه بأنه كان يدافع عن نفسه.

بين أصحاب السوابق الأجرامية الآخرين الذين رصدتهم الصحيفة شخصا أدين قضائيا بثلاث قضايا سرقة، ومساعدة في عملية سطو، وأعتداء.

وفي تبريره اللجوء الى أصحاب السوابق الأجرامية لضبط الدخول الى المطاعم والحانات، يقول أحد مالكي تلك المحلات ان الحراس الذين تؤهلهم الشرطة غير قادرين على مواجهة الضغط الهائل الذي تتعرض له المطاعم الشهيرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".