مشروع انطلاقة العمل الجديدة تسير ببط في القطاع العام

الجهد الحكومي في مايسمى بانطلاقة العمل الجديدة يسير لحد الآن ببطء في مجالات القطاع العام. فمن الاربعة الاف وسبعمئة فرصة عمل جديدة ضمن هذا البرنامج والتي توفرت مع بداية العام الجديد لم يجر الاستفادة في البلديات والمحافظات سوى ستمئة مكان عمل . وذلك حتى منتصف مارس، آذار الماضي. هذا ماتظهره احصائية جديدة لمكتب العمل:

انطلاقة العمل الجديدة تعني ان رب العمل يعفى من رسوم تعيين موظف كان عاطلا عن العمل لمدة عام واحد. حكومة التحالف اليميني بدأت بهذا المشروع العام الماضي في القطاع الخاص كطريقة للتقليل من حجم البطالة عن العمل. المشروع يمكن ان يؤدي الى عمل ثابت او مناوب بالنسبة للشخص الذي كان عاطلا لفترة طويلة، وبعد ثلاثة اشهر من انطلاقته حصل ثلاثة آلاف وستمئة شخص على عمل في الشركات. اليوم هناك. اليوم هناك اكثر من اربعة عشر الف حصلوا على عمل ضمن انطلاقة العمل الجديدة.

وخلال الخريف ارتأت الحكومة ان يدخل القطاع العام هذا المجال لاستقطاب عاملين ضمن هذا المشروع، حيث تشغل البلديات والمحافظات عاطلين عن العمل، وذلك ابتداءا من الاول من يناير العام الحالي، لكن ولحد الآن لم تستوعب البلديات والمحافظات سوى ستمئة شخصا.

في بلدية يرفيللا، في ستوكهولم هنالك عشرات الاشخاص الذين بدأوا او في طريقهم البدء بانطلاقة العمل الجديدة.

مدير شؤون العاملين في البلدية بير فريدلوند يعلق بالقول:

في البلدية، العمل متخصص، كل ثاني شخص لديه مؤهل جامعي عالي. والعاملون في قطاع الرعاية الصحية لديهم شهادة وخبرة في عملهم، هذا اقل مايقال بالنسبة للعاملين في التمريض. وفي المدارس لدينا عاملون في رعاية الاطفال الخ وبهذا فان البلدية فيها اشخاص يمتلكون تخصصات عالية المهارة ولذا فان شروط الدخول الى العمل في هذه المجالات عالية.

هذا مايقوله بير فريدلوند الذي يجيب على سؤال فيما يتعلق اذا كانتالتكلفة اقل اذا ماقارن توظيف شخص عاطل عن العمل، او شخصا لم يكن عاطلا عن العمل، يجيب مدير شؤون العاملين في البلدية بير فريدلوند بالقول:

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista