النائب العام ينتقد قرار المدارس بالتصوير قبل الثامنة مساءاً

تقوم العديد من المدارس باستخدام كاميرات لرقابة مرافقها وخصوصا في فترة المساء و الليل، وذلك للحد من الجرائم و الأعمال التخريبية. ولكن المستشار القانوني المركزي يرى أنه من الأفضل لو اقتصرت فترات الرقابة على فترة ما بعد الثامنة مساءا.

”من المهم جدا أن لا نراقب الناس اذا لم تكن هناك ضرورة لذلك، فهذا يعتبر تعدي على حرياتهم. علينا أن نحترم أن الطلاب يريدون أن يحكوا أنوفهم مثلا أو أن يغازلوا بعضهم من دون أن يشعروا بالحرج بسبب كاميرات المراقبة.” كما يقول يوران لامبرتز، المستشار القانوني المركزي.

وخلال السنة الماضية زاد عدد المدارس التي انشأت أنظمة مراقبة تعتمد على الكاميرات والتي تصور كل ما يحدث في ساحة المدرسة وحولها بعد انتهاء فترة دوام الطلاب. الهدف الرئيسي هو محاولة لتقليل اعمال العنف و الشغب في المدارس.

وحصلت احدى المدارس في مدينة مالمو في جنوب السويد وثلاث مدارس أخرى في لينشوبينج على تصاريح لتشغيل كاميرات الرقابة ما بين الساعة السادسة مساءا و السادسة صباحا، بالاضافة الى تشغيلها طوال اليوم في أيام العطل. وتعلل هذه المدارس سبب مطالبتها بزيادة ساعات الرقابة الى أن ساعات الليل تطول في فصل الشتاء وبالتالي تزداد احتمالات حوادث الشغب في ظلمته.

ولكن المستشار القانوني يؤكد أن هذا غير مقبول، فعلى هذه المدارس أن لا تبدأ بالرقابة قبل الساعة الثامنة من مساء كل يوم، و قبل الخامسة في أيام العطل. وكان المستشار قد قدم رسالة الى المجالس البلدية مطالبا اياها بتوحيد أوقات الرقابة في جميع المدارس.

”عندها سنتجنب المراقبة الغير ضرورية ونوازن ما بين الحاجة للرقابة المسائية و احترام خصوصية الناس، وخصوصا الطلاب الذين يودون أن يلعبوا بحرية و من دون أن يتعرضوا للخطر.”

”عادة ما تحدث الجرائم في فترة المساء، وعندها فقط هناك حاجة للرقابة. نحن نتفهم وجهة النظر التي ترى الحاجة للرقابة ولكن يجب أن تكون في اطار المعقول.”

وعلق مدير مدرسة سورجن الخاصة، نيلس داج، قائلا أن مدرسته لم تتعرض للتخريب سابقا، و انما كان هناك بعض أشكال الجرائم في الخريف السابق. ويذكر أن جميع المدارس في محيط مدرسة سورجن لديها كاميرات مراقبة.

”لقد ارتأينا الحاجة لزيادة فترات المراقبة لأن بعض الاعمال التخريبية كانت فعلا ضخمة وأدت الى أضرار جسيمة. لا أعتقد أن هناك رغبة عند أي أحد لزيادة الرقابة اذا لم تكن هناك حاجة فعلية لها.”

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista