مرضى الكلى يجدون صعوبة في الحصول على العلاج

لمرضى الذين بحاجة الى غسل الكلية بشكل منتظم ويتواجدون في بعض المناطق السياحية في السويد يصعب عليهم الحصول على العلاج المطلوب لزخم المرضى على العيادات المختصة في هذه المناطق السياحية مما يجبر السائح على التقصيرمن مدة الأجازة السياحية او البقاء في البيت.

الأقسام المختصة بغسل الكلية في العيادات الطبية في اغلب انحاء السويد تعاني من زخم في المرضى مما يجعل الأمكانيات ضيقة لأستقبال المرضى الزائرين من السواح. السبب في ضيق الأمكانيات يعود ايضا الى تزامن فترة الأجازات الصيفية مما يؤدي الى عطلة عدد كبير من الموظفين في نفس الوقت الذي يتزايد فيه عدد السواح في هذه المناطق.

من اكثر المناطق التي تعاني من زخم المرضى وقلة الأمكانيات لمرضى جدد هي مقاطعة فيرملاند, عن الموضوع علق طبيب الكلى ورئيس عيادة الكلى الطبية في كارلستاد لارش فايس قائلا:

”نحاول ان نعمل مافي وسعنا لكن الزخم كبير وقلة الأماكن اضطرنا الى الأمتناع عن استقبال عشرة الى خمسة عشر مريض من السويد وهولندا والمانيا من الذين ارادوا قضاء الأجازة في منطقة فيرملاند”

اضاف لارش ان المرضى الذين ليس لديهم مكان في فيرملاند من السواح يشعرون بالأحباط لأنهم يكونون قد خططوا للعطلة او استأجروا بيت صيفي ويضطرون الى الغاء هذا التخطيط:

يحصل اليوم مئة وثمانية مرضى على علاج غسل الكلية في العيادة المخصصة في كارلستاد وتوشبي والتي تكفي اساسا لمئة واربعة مرضى,هذا يعني ان هناك اربعة مرضى اكثر من مما يتحمله القسم, لكن دكتور لارش فايس يقول انه هناك امكانيات لتوسيع المكان بحيث يكون جاهز لأستقبال ستة عشر مريض أضافيين:

هوكان هيدمان رئيس الجمعية الحكومية لأتحاد الكلى منزعج من الموقف:

”ليس من المعقول ان يكون حجز مكان للعلاج جزء من مخطط الأجازة الصيفية, هناك مرضى يجب ان يقوموا بغسل الكلية على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع والا يتعرضون للموت”

اضاف هوكان ان هناك مرضى حجزوا البيت الصيفي في فيرملاند وحجزوا اوقات في العيادات المختصة لغسل الكلى لكنهم بلغوا فيما بعد بشحة الأمكانيات والأمتناع عن الأستقبال مما يدل على عجز في التخطيط:

ومن غسل الكلية الى سرطان الجلد حيث حذرالأخصائيون من ازدياد مخاطر الأصابة بسرطان الجلد عند السواحل في السويد خصوصا في غرب يوتالاند وأكثر المعرضين لخطر الأصابة هم سكان بلديات الساحل.

سيصبح في المستقبل بأمكان المعاقين حركيا التحكم بكرسي التنقل الكهربائي والأدوات المساعدة الأخرى عن طريق حركة اللسان وذلك بقطعة مغناطيس صغيرة تثبت على اللسان. هذا ماتوصل اليه مجموعة من الباحثين الأمريكان الذين يسعون الى تطوير هذه التقنية التي تسمح للسان بالتحكم عن بعد عن طريق قطعة مغناطيس لايتجاوز حجمها حبة الأرز وتثبت على اللسان اما عن طريق ثقبه او تلصيق المغناطيس عليه ويقوم المغناطيس ببعث اشارات يستقبلها لاقط مركب على الرأس او على شكل تقويم للأسنان, تنتقل المعلومات بعد ذلك الى حاسوب محمول وبهذه الطريقة يتم تحريك الكرسي الكهربائي.

كاليفي هيبة برفسور في الألكترونيات في جامعة لوليو التقنية التي يتم فيها ايضا البحث في التحكم بوسائل الحركة لمن يعانون من صعوبة في الحركة, وتجد الجامعة ان هذه الطريقة الجديدة لافتة للأنتباه:

”الفكرة في استخدام اللسان مميزة جدا لأن اغلبية المعاقين حركيا يكون لديهم مشاكل في النخاع الشوكي بطريقة معينة لكن اللسان يستلم ايعازات الحركة مباشرة من الدماغ عن طريق عصب يتجنب بطبيعته الأضرار”

يرى كاليفي ان المشكلة الوحيدة التي قد يعانى منها هو ملائمة التقنية الجديدة لكل مريض ستختلف من شخص الى اخر بحسب تقبل كل واحد للمغناطيس:

واخيرا عودة مرة ثانية الى السرطان وتقنية جديدة للعلاج اكتشفت من قبل باحثون امريكان من جامعة هارفرد وهي العلاج بتقنية النانو التي تقطع توصيل الدم الى الخلايا السرطانية وهو غذائها الوحيد فيتم تجويع الخلية الى غاية الموت والأضمحلال, جربت في السابق طريقة مشايهة لكنها كانت تعطي المرضى نسبة عالية من الأعراض الجانبية, الدواء الجديد يدعى بأسم لودامين.