أنديرش إيكلوند لم يعاني من أية مشاكل نفسية عند قتله للطفلة إينغلا

انديش ايكلوند الذي قتل قبل بضعة شهور انغلا ابنة العشرة سنوات, تبين انه لم يكن يعاني من اية مشاكل نفسية او عصبية حادة عند قتله لأنغلا, جاء هذا بحسب تقرير الطب الشرعي النفسي. لذا يرى القسم العدلي للمعالجة النفسية عدم وجود اي اسباب منطقية لعلاجه لعدم ثبوت اي اعراض مرضية عصبية عليهم. محامي المتهم انديش ايكلوند يفكر بترك الأمر للقسم العدلي في هيئة الشؤون الأجتماعية ليقوموا بطلب استأناف القرار

تتضارب اراء حزبي المحافظين وحزب الشعب فيما يخص السيارات المراعية لشروط البيئة. صرح البارحة متحدث مختص بأمور البيئة والطاقة والمناخ من حزب الشعب وهو كارل ب هاميلتون ان المعونات المالية الحكومية للوقود الأحيائي والسيارات المراعية للشروط البيئية يجب ان تلغى. واليوم قدم حزب المحافظين في صفحة باب النقاش في جريدة الداغينز نيهيتير برنامج مكون من اثنى عشر نقطة يوضح استمرارية اعطاء الحكومة لهذا النوع من المعونات للوقود الأحيائي مثل الأيتانول حتى العام الفين واربعة عشر. كان هناك ايضا مقترح في البرنامج يعفي السيارات المراعية لشروط البيئة من دفع ضريبة العربات لمدة اربعة اعوام.

الشعب السويدي مديون بمبالغ كبيرة لصندوق التأمين بسبب المعونات الكثيرة التي تدفع خطاً. خلال ثلاث سنوات وصلت قيمة الديون المالية من واحد فاصلة اثنان مليار كرون الى واحد فاصلة ستة مليار كرون. بحسب توقعات صندوق التامين ان الصندوق قد لايتمكن من ارجاع حتى نصف المبلغ.

المقصود بالمعونات المدفوعة خطاً هي المعونات التي كانت تدفع لعوائل او اشخاص كانوا بحاجة لها واستمرت المعونات تدفع حتى بعد تحسن الحالة الأقتصادية لهولاء الأشخاص او قد يعود السبب الى عدم امكانية البعض على ارجاع المبلغ الى صندوق التأمين عندما يحين وقت الدفع بسبب استمرارية ضيق الوضع الأقتصادي.

بعد البحث والتحقيق الذي قامت به الحكومة للتحري عن الأسباب التي ادت الى زيادة الديون بحوالي الثلث خلال ثلاث سنوات وتبين ان نصف الأسباب يعود الى الغش الحاصل في الحصول على المساعدات وترجيع الديون والنصف الأخر يعود الى الأخطاء الحاصلة من قبل الطرفين, اي صندوق التأمين والحاصلين على المساعدات المالية.