طواحين الهواء لتوليد الطاقة

مقترحات حكومية لتسهيل أنشاء المولدات التي تعمل بطاقة الريح

تماشيا ممع توجهها للتوسع في أنشاء منشئآت التوليد التي تعمل باطاقة الريح، والمساعدة على أنجاز اكبر عدد منها في أسرع وقت ممكن، أقترحت الحكومة تخفيف شرط تراخيص إنشائها، مثل تراخيص البناء، شروط تقديم خطط تفصيلة بالنسبة للمنشآت الكبيرة، ومراقبة أجواء العمل فيها. وحسب وزير البيئة أندرياس كالغرين فان السويد تريد أن تحذو حذو البلدان الأخرى الأقل تشددا في هذا المجال:

ـ أغلب البلدان التي توجد فيها منشئات توليد الطاقة بالرياح أسرع كثيرا من السويد فيما يتعلق بمنح تراخيص أقامة هذه المنشئآت. ومن اقرب الأمثلة جارتنا الدنمارك، وكذلك أسبانيا والبرتغال وسلسلة من البلدان الأخرى هناك أيضا المانيا أكبر بلدان العالم في أستخدام الرياح لتوليد الطاقة.

ـ لقد سبقت السويد البلدان الأخرى في أقامة المنشئآت التي تستخدم الريح في توليد الطاقة، ولكننا أصبحنا ابطأ تلك البلدان. ويقول الوزير أن الأمر قد يستغرق عشر سنوات ما بين البدء بمحاولة بناء المنشئآت الكبيرة وأنجازها، وأذا ما واصلنا العمل على هذه الوتيرة فستتخطانا العديد من البلدان الأوربية:

بناء منشئأة كبيرة لطاقة الريح، أو مجموعة من المنشئآت المتوسطة يستلزم حاليا بالأضافة الى رخصة البناء، خطة تفصيلة للمشروع وترخيص توافق بيئي، ويحق لصاحب أو أصحاب الطلب الأستئناف أمام السلطات في حال رفض طلباتهم. ولهذا يعتقد الوزير أنه مقابل تقييد حق الأستئناف يتعين التخلي عن شروط تراخيص البناء والخطط التفصيلية.

حق رفض بناء منشئآت طاقة الريح سيحصر حسب المقترح الحكومي بالبلديات أقترانا بالفحص البيئي، ولن تتمكن أطراف أو بلديات مجاورة من التأثير على قرار البلدية المعنية بترخيص الإنشاء، ويقول وزير البيئة ان القرار سيعتمد أساسا على الفحص البيئي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".