دمج المؤسسات الثقافية احد اهم نتائج البحث في السياسة الثقافية الجديدة في السويد

في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الخميس في ستوكهولم، عرضت لجنة البحث في شؤون الثقافة تقريرها التي تضمن عدد من النقاط المهمة، من بينها مقترحات دمج عدد من الدوائر والمعاهد الثقافية، وذلك من اجل تعزيز النشاطات الثقافية. وقد بدأت ايفا سوارتس غريمالدي المشرفة على البحث ، المؤتمر الصحفي بتقديم نتائجه الى وزيرة الثقافة ليما آديلسون لينروث.

ويعد هذا التقرير هو الاكبر منذ العام 1974، واستمر العمل بالحث لمدة سنة ونصف، علما ان التقرير لسابق كان في العام 1995.ان هذا البحث سوف يغطي فترة طويلة، وسيعني الكثير بالنسبة لعملنا، اما رئيسة لجنة البحث ايفا غريمالدي فقد اشارت الى ان هذا البحث ياخذ بنظر الاعتبار الارث الثقافي والفني في البلاد، مضيفة القول:

”ان تنطوي خمسة وستون دائرة ومؤسسة ثقافية تحت مظلة سياسية صغيرة، فهذا ليس بالامر الجيد تماما، ولكن من المهم ان لاتكون هذه المؤسسات اقل، ولكن ماننظر اليه هو ان يكون ثمة نشاطات مشتركة بين هذه الدوائر والمؤسسات وان تكون لديها امكانية التطور من خلال ادماجها، كما نقترح نحن، ولهذه اولوية. قالت ايفا سوارتس غرمالدي”

السياسة الثقافية في السويد سيكون لها توجه جديد، فبعد سنة ونصف من الدراسة والبحث توصلت اللجنة المكلفة من الحكومة الى اهمية تعاون المؤسسات الثقافية فيما بينها ومابين مؤسسات المجتمع الاخرى في مجالات مختلفة. ورغم ان اللجنة ليس من ضمن اختصاصا الحديث عن التمويل، ولكنها ترى خلال سير البحث ان ثمة حاجة الى تمويل.

المعاهد الثقافية ان يكون لديها اتفاقيات تمتد لسنوات لكي يكون بامكانها العمل لمدة طويلة.

لجنة البحث ترغب بان تشمل القرارات المتخذة بالمجالات الثقافية ان تنشر في جميع البلاد، وفي نفس الوقت ترى اهمية تقليل عدد المؤسسات الثقافية.

البحث نظر في ثلاثة مجالات ذات مسؤولية. ان يضم مجلس الدولة للثقافة مؤسسات ومعاهد ثقافية يكون مسؤلا عن نشاطاتها ومتابعة مالياتها ومسؤلا عن متابعة سياساتها الثقافية. وتتوزع نشاطات المجلس على ثلاثة مجالات.

وقلة عدد المؤسسات الثقافية يعني ان المؤسسات التي تتنقل حديثا من ستوكهولم الى مدن السويد الداخلية الاخرى، يتم الاستغناء عنها كما هو الحال مع المؤسسات التي تقرر انتقالها الى ابسالا.

وحسب وزيرة الثقافة لينا لليروث فان هذه القرارات سيتم الغاؤها.

بالتأكيد سيتم ذلك، وليس سرا باننا لسنا من انصار نقل هذه المؤسسات الى مدن اخرى، فهذا الشئ مكلف ومزعج حيث يفقد المرء ايقاع النشاط. بالطبع كانت هنالك حاجة الى التغيير.

تقول الوزيرة لينا آديلسون روث وتجيب على سؤال الاذاعة فيما اذا كانت نقل هذه الدوائر وموظفيها كان بلا طائل، قالت ان من المبكر قول ذلك:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".