Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
خالد اليوسف الى جانب محاميه في أحدى جلسات المحاكمة التي انتهت ببراءته

تبرئة مؤسسة سنابل الأقصى من تهمة دعم حركات أرهابية

برأت المحكمة الأبتدائية في مالمو أمس رئيس مؤسسة سنابل الأقصى الخيرية خالد اليوسف من تهمة تمويل حركات أرهابية. وأعتبرت المحكمة الوثائق التي قدمها الأدعاء كأدلة وهي عبارة عن وثائق صادرة عن السلطات الأسرائيلية، أعتبرتها ليست بالقوة التي يمكن الأستناد لها.

وكان الأدعاء يتهم خالد اليوسف ومؤسسة سنابل الأقصى بتمويل حركة حماس أو جهات تابعة لها وان بشكل غير مباشر بأربعين مليون كرون من التبرعات التي جمعتها المؤسسة في السويد، ودفع اليوسف بان تلك الأموال سلمت الى منظمات مساعدة أنسانية فلسطينية. وقد عبر اليوسف عن سعادته لأن المحكمة التزمت الجانب القضائي ولم تنحو منحى سياسيا.

القرار الصادر عن المحكمة قال ان الأدعاء يتحدث عن ان أحدى أو بعض المنظمات التي أرسلت لها التبرعات على صلة بحركة حماس، ولكن الأدلة التي قدمت لدعم ذلك ليست كافية، كونها صادرة عن السلطات الأسرائيلية التي هي في حالة شبيهة بالحرب مع حماس، لكن ممثلة الأدعاء العام أغنيتا هيلدينغ كفارنستروم ترى ان الأدلة التي قدمتها تستحق الأعتبار، ويتعين النظر اليها بمجموعها:

وفي حديث لمراسلتنا في مالمو أخلاص كاظم قال اليوسف انه فؤجي بان الأدعاء العام لم يقدم أية وثيقة مهمة. وجزم بانه سينال البراءة حتى في حال فكر الأدعاء بالطعن في الحكم أمام محكمة الأستئناف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".