رئيس الوزراء يبدي حذرا في اطلاق الوعود بشأن ميزانية الربيع

في المناظرة التلفزيونية التي جمعته الى زعيمة المعارضة مونا سالين بدى رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت حذرا في أطلاق الوعود فيما يتعلق بميزانية الربيع، أذ قال ان للحكومة مجالا محدودا في الأنفاق الرسمي:

الحذر الذي أتسم به حديث رئيس الوزراء عن حدود الأنفاق، أعقب تصريحات من وزير المالية أوحت بأنفاق سخي من جانب الحكومة في ميزانية الربيع الأمر الذي أثار تساؤل مدير الحوار كو غي بريستروم فأجاب راينفيلدت بالقول:

ـ أعتقد أنه يتعين الحذر، أرتباطا بعمق الأزمة الأقتصادية وتفرعاتها العالمية.

في المقابل كانت رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض منى سالين تكرر الدعوة الى أنفاق مزيد من الأموال الحكومية لمعالجة الأزمة في قطاع صناعة السيارات، ولألزام المصارف بأستخدام الضمانات المالية الحكومية في أقراض الشركات للخروج من أزماتها، وبمزيد من الأنفاق لمعالجة قضايا المناخ داخل السويد وليس في خارجه. وعارضت منى سالين الزيادة التي تعتزمها الحكومة في قيمة الضريبة على أسعار وقود الديزل قائلة:

ـ نحن نعتقد ان هذه الزيادة ستكون شديدة الوطأة حين يتعلق الأمر بالزراعة. والمعروف ان المزارعين يستخدمون في الغالب وقود الديزل لتشغيل المكائن الزراعية. على هذا النقد رد رئيس الوزراء قائلا :

ـ ما يوضح وجه نظري أنه ما ان يطرح مقترح ما حتى يقف الأشتراكيون الديمقراطيون ضده، وينعتوه بسياسة الدعم، وهم يمارسون الآن سياسة الضغط بأتجاه التمويل، وهذا لا يجوز.

ولم ترق الصورة التي رسمها رئيس الوزراء عن الأشتراكيين الديمقراطيين لرئيستهم مونا سالين فردت بالقول:

ـ لا تتظاهر وكان الأمر يتعلق بان هناك طرفا لديه كثير من الأموال، وطرف أخر يريد تبذير تلك الأموال، أن القضية تتعلق بكيفية أستخدام الأموال. ان تكون هناك بطالة عن العمل، وفي ذات الوقت خفض للضرائب، هذا أيضا تبذير لأموال دافعي الضرائب.

المناظرة التلفزيونية بين رئيس الوزراء وزعيمة المعارضة تزامنت مع نشر أستطلاعات للرأي تشير الى تراجع كبير في شعبية رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي، مقابل أرتفاع غير مسبوق في شعبية رئيس الوزراء الذي يتزعم حزب المحافظين. أخر هذه الأستطلاعات أجرته صحيفة داغينس نيهيتر بالتعاون مع مؤسسة سينوفاتيس، وأفاد بان شعبية مونا سالين تدنت من ثمانية وثلاثين بالمئة في آذار ـ مارس من العام الماضي الى الثلاثين بالمئة في آذار ـ مارس الجاري، بينما أرتفعت شعبية راينفيلدت في ذات الفترة من أربعين بالمئة الى أثنين وخمسين بالمئة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".