صعوبات الأزمة الأقتصادية تتفاقم على الشركات الصغيرة

يواجه مزيد ومزيد من الشركات الصغرى مشاكل في التعامل مع الأزمة الأقتصادية الراهنة، وحسب دراسة أجرتها رابطة أصحاب الشركات فان الشركات الصغرى تجد صعوبة في الحصول قروض أئتمانية من البنوك. غوستاف فان لوي أغلق شركته في خارلوت بري بعد ان رفض البنك أقراضها:

ـ البنك تشترط مزيدا ومزيدا من الضمانات في بعد كل أتصال بها، من أجل أقتراض سبعمئة الف كرون يتعين التوفر على ضمانة بحدود ثلاثة ملايين ونصف المليون كرون، وهذا كثير شيئا ما.

شركة فان لوي كانت تورد سلعا الى جهات عديدة منها صناعة السيارات، لكن الطلبات تراجعت بشكل كبير في نهاية العام الماضي، فأراد شراء شركة صغيرة أخرى معروضة للبيع لتجديد أنتاجه،لكنه ووجه بالشروط المشددة من جانب البنك الذي يتعامل معه. فأضطر الى أغلاق شركته.

كاميلا ليتورين سكرتيرة أتحاد أصحاب الشركات تعتقد انه يتعين على الحكومة ان تمد يد المساعدة، عبر خفض رسوم رب العمل، وتحسين شروط المدفوعات الضريبية، وكذلك مطالبة البنوك بخفض الضرائب على ديونها، بما يجعلها بذات مستوى الضريبة القياسية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".