شركة الإدخار التقاعدي أ.إم.إف تطالب مديرها العام الأسبق بإرجاع الأموال التي دفعت له من قبل الشركة كجزء من تعويض تقاعده.

أخذت قضية تقاضي المدير العام لشركة الإدخار التقاعدي أ.إم.إف مجرى جديداً إذ طالب مجلس إدارة الشركة المدير العام الأسبق كريستير إلميهاغين بإرجاع الأموال التي صرفت له كجزء من تعويضه التقاعدي. وكانت رئيسة اتحاد النقابات فانيا لوندبي فيدين أكدت على أنها لم تكن على علم بقرار صدق عليه مجلس إدارة الشركة وهي عضوة به منذ عدة سنوات على اتفاقية تقاعد سمحت لإلميهاغن بالحصول على ستين مليون كرون ثلاثين مليون منها خلال مدة ثلاث سنوات

وفي حين تعلو فيه الأصوات لأن تعلن إدارة الشركة عن الإتفاقية وتكشف عن بنودها رفض رئيس مجلس الإدارة الحالي يوران تونهامار أن تعلن الشركة عن الإتفاقية لسببين أحدهما أن الشركة ليست تابعة للقطاع العام والأخر عدم تمن الشركة من ذلك في حين تقرر فيه الشركة ملاحقة إلميهاغن قانونيا.

أما إلميهاغن فرفض أن يعلق على الأمر لكنه كان يوم أمس قد تنصل من مسؤوليته مؤكدا على عدم صحة ما تقوله لوندبي فيدين وتونهامار من أنهما لم يكونا على علم بتفاصيل وشروط الإتفاقية

وحذر إلمهاغين من أن يكون ما يقوما هو تنصل من المسؤولية عن طريق رسم صورة غامضة عن الواقع . لا يوجد أي نوع من الشك من أن الإتفاقية التي أبرمت معي هي مسؤوليتهما. وهناك وثائق تثبت صحة ما أقوله من أن المجلس صدق على وثيقة بها الشروط والمدة الزمنية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".