بير شلينغمان سكرتير حزب المحافظين

المحافظون لا يستبعدون رفع الضرائب البلدية

أظهر حزب المحافظين، أكبر أحزاب الأئتلاف البرجوازي الحاكم، أنفتاحا على فكرة زيادة نسبة الضريبة البلدية، ولم يستبعد سكرتير الحزب بير شلينغمان، أرتباطا بالأزمة الأقتصادية الراهنة زيادة الضريبة المستحصلة للبلديات في عام الأنتخابات العام المقبل ألفين وعشرة.

وعبر شلينغمان عن الأعتقاد بان الكثير سيتفهمون مثل هذه الخطوة التي تستهدف الحفاظ على مستوى الرفاهية في رياض الأطفال والمدارس، والمراكز الصحية ودور رعاية المسنين. .ورأى شلينغمان ان رفع الضريبة ربما يكون ضروريا للنهوض بهذه المهام من جانب البلديات.

الحكومة كانت خصصت سبعة مليارات كرون لدعم ميزانيات البلديات لكن الأخيرة ان هناك حاجة الى مزيد من الأموال، من أجل تقديم تلك الخدمات بمستويات جيدة. وياـي هذا التطور بعد الشروع في مطلع هذا العام بالخفض الثالث على التوالي في الضرائب المفروضة على مداخيل العاملين.

ويتمثل المشكل في ان أي رفع للضريبة الستحصلة للبلديات سيتضرر منها بشكل مباشر ذوي المداخل المتدنية والمتوسطة، فيما يصب خفض ضريبة الدولة بالدرجة الأساس في صالح الموسورين وذوي المداخيل العالية.

شلينغمان الذي يرى ان هناك فوارق كبيرة في حجم التضرر من الأزمة الأقتصادية بين بلدية وأخرى، وأن ممثلي الحزب في كل بلدية على حدة سيتخذون القرار المناسب بشأن ذلك:

يقول سكرتير حزب المحافظين ان من مسؤوليتنا حماية أسس الرفاهية، حماية رياض الأطفال، والتأكد من انها تعمل بمستويات نوعية عالية، وهذه مهمة في غاية الأهمية، وأرتباطا بذلك أذا ما راى المحافظون ان هناك حاجة الى رفع الضريبة فالأمر متروك لهم

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".