السويد أبعدت دبلوماسيا أجنبيا كان يتجسس على اللاجئين من بلاده

كشف التقرير السنوي لجهاز المخابرات السويدية Säpo الذي نشر اليوم عن ان السلطات السويد أبعدت دبلوماسيا كان يعمل في احدى السفارات الأجنبية لممارسته أنشطة تجسسية على اللاجئين المعارضين الذين فروا من بلاده ولجأوا الى السويد.

تقرير سيبو لم يكشف عن هوية الدبلوماسي المبعد ولا عن البلاد التي كان يمثلها وأكتفى بالقول ان المذكور وصل للعمل في سفارة بلاده في العاصمة السويدية عام الفين وستة وقام بجمع المعلومات عن المجموعات المعارضة لنظام الحكم الذي يمثله، عبر عناصر تمكن من دسها في أوساطها.

وحسب سيبو فان أجهزة مخابرات أجنبية عديدة تمارس أنشطة تجسسية على المجموعات المعارضة المنفية في الأراضي السويدية.

كثير من اللاجئين يشعرون بالقلق من كونهم عرضة لتلك النشاطات ومن أنهم لا يتوفرون على وسائل لحمايتهم من الأذى الذي يمكن ان يترتب عليها، لذلك نظم سيبو محاضرات ودورات قصيرة في جمعيات المهاجرين لتزويدهم بمعارف حول كيفية التخلص من ملاحقة الأجهزة السرية التي تنشط بها ممثليات الأنظمة الحاكمة في البلدان التي لجأوا منها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".