السفير السويدي ببغداد نيكلاس تروفه امام السفارة

أعادة فتح السفارة السويدية في بغداد صيف هذا العام

واخيرا سيتم ومن جديد فتح السفارة السويدية في بغداد، ذلك بعد عدة سنوات من الانتظار حيث جرت جميع الترتيبات اللازمة لاعادة فتح السفارة التي اغلقت قبل اكثر من ثمانية عشر عاما، وتقرر فتحها مجددا بعيد سقوط نظام صدام حسين العام 2003، وقد تم بعدئذ تعيين طاقم للسفارة، وكانت الافتتاح على وشك ان يتم ولكن الوضع الامني الذي شهده العراق والهجمات الارهابية التي هزت مناطقه، خلال الفترة السابقة، ابطأت من حماس السويد في فتح سفارتها: غير ان الامور تغيرت الآن والسفارة ستفتتح صيف هذا العام، يقول سفير السويد المعين ببغداد نيكلاس تروفيه في حديث معنا:

”نعم سيكون هذا.. لم يكن القرارسهلا ، كما ليس بالسهولة فتح سفارة في الظروف التي عاشها العراق في تلك الفترة، فالامر كان بحاجة الى تخطيط واموال ايضا، وكذلك أمن لكي يتحقق الامر، ولكن الآن الظروف مؤاتية وسيتم فتح السفارة السويدية في بغداد،

”ولكن سنكون قريبا متواجدين وآمل ان نساهم بكل الطرق في تعزيز العلاقات المتطورة بين بلدينا”، يقول سفير السويد في العراق نيكلاس تروفه مجيباً ايضا على سؤالنا عما سيقوم به من مهام في بغداد::

”سوف نقوم بتوسيع العلاقات بين السويد والعراق بكافة السبل الممكنة، وسنعمل على مساعدة المواطنين السويديين بكل الطرق، للمتواجدين في العراق او لمن يرغب بالتعاون، بشكل واخر مع العراق، مثل اصحاب الشركات السويدية الذين يرغبون بالتعامل التجاري مع العراق”.

مهمات سفير السويد في العراق تتصادف هذا العام مع رئاسة السويد للدورة القادمة للاتحاد الاوروبي، اذ سيقوم بمهمة تمثيل الاتحاد الاوروبي ايضا هناك، بالاضافة الى مهام اخرى كالتعاون مع المنظمة السويدية للمساعدات الخارجية سيدا، ولكن الشئ الاهم هو مواصلة وتعزيز الحوار السياسي مع الحكومة والبرلمان يقول نيكلاس تروفه، سفير السويد ببغداد في العاصمة العراقية بغداد:

وفي ختام لقائنا السريع مع السفير السويدي في بغداد نيكلاس تروفيه سألناه ان كانت السفارة السويدية ستستغل الكفاءات التي يملكها السويديون من اصول عراقية اجاب بنعم:

”حتماً، انا اعرف ان هذه مسألة تود الحكومة السويدية ان تمنحها الاولوية، اذ تحاول ايجاد مشاريع مختلفة، وطرق مختلفة لاشراك جميع العراقيين المتواجدين في السويد، الذين يرغبون بالعودة او يودون تطوير التعاون بين السويد والعراق”.

طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".