المعاقون يؤدون أعمال تناسب قدراتهم

شروط هيئة توظيف المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة لا تسهل حصولهم على أعمال

يرى ستون بالمائة من موظفي مكتب العمل أن هيئة توظيف المعاقين سامهال تحد من إمكانية حصول عدد كبير من المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة على فرص عمل بسبب تشديدها لشروط العمل المفروضة عليهم.

يأتي انتقاد سامهال في إطار استطلاع قام به مكتب الأخبار التابع لإذاعة السويد إيكوت والذي تم من خلاله الإتصال بمائة وثلاثين موظف في مكتب العمل رد ستون بالمائة منهم بأن سامهال فشلت في أداء مهمتها والسبب هو اختفاء عدد كبير من المهام البسيطة خلال السنوات الماضية. في حين يرى فيه البعض أن الشركة لم تعد تهتم في الحفاظ على من هم بحاجة إلى عمل يحميهم ويشغل قدراتهم.

وكانت الحكومة أسست شركة سامهال عام 1980 من أجل تقديم دعم للمعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة للحصول على وظائف تشغل مواهبهم وإمكانياتهم في بيئة محمية وهي الحل الأخير الذي يلجأ إليه موظفوا مكاتب العمل عند عدم توفر إمكانيات وظيفية أخرى.

لكن وبحسب أن بيثه بينغتسون من مكتب العمل في فالكينبيري فإن آمال المكتب أصبحت محدودة من أن تنجح سامهال في توظيفهم إذ أن لديهم العديد من المعاقين الذين يحتاجون إلى إعادة تأهيل لكن توظيفهم في سامهال لا يكون ضمن النقاش. وتضيف بأنه لا يوجد مكان لمن يحتاجون إلى مساعدة في الإنضمام إلى سامهال.

أما بريت ماري نيلسن من مكتب عمل يوتيبوري فترى أن المشكلة ليست بسبب تفرقة تقوم بها سامهال ضد المعاقين إنما الأمر يتعلق بتغير نوعية الخدمات التي تقدمها الهيئة والتي تركز الآن على خدمات التنظيف ومساعدة كبار السن على التسوق وعدد كبير من الذين يحتاجون للعمل في سامهال ليسوا قادرين على ممارسة مثل هذه الأعمال لذلك لا نجد مكانا للذين يتوجهون إلينا طلباً لمساعدة في البحث عن عمل لا نجد لهم مكانا في شركات سامهال.

ويعلل كلاس لوندبيري من مكتب عمل لودفيكا سبب عدم تمكن سامهال من ممارسة مهامها الأصلية في تأهيل المعاقين وتوظيف قدراتهم بأن الشركة ليست قادرة على مواكبة التطور في القطاع الصناعي مشيرا إلى أن الهدف من تأسيس سامهال هو العناية بالمعاقين وتأمين وظائف لهم لكن سامهال تخلت عن هذه المهمة

ونفى كمال العود مسؤول قسم الإنتاج في فرع بروما للشركة أن تكون المهمات البسيطة قد اختفت.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".