اسبانيا إحدى سبع دول أعلنت عن حالات إصابة بانفلونزا الخنازير
انفلونزا الخنازير

دعوات لإنتاج أمصال بكميات كبيرة لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير

لا تزال الاستعدادات متواصلة في السويد لوضع التدابير والاجراءات الوقائية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير موضع التنفيذ، على مستوى البلاد ككل وضمن التعاون مع الإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المختصة. فيما تتواصل الدعوات لانتاج المزيد من الأمصال والعقاقير المضادة

تزايد القلق العالمي من انتشار فيروس انفلونزا الخنازير، دعا  منظمة الصحة العالمية إلى رفع مستوى الانذار إلى الدرجة الرابعة على مقياس يتألف من  ست درجات، قرار المنظمة العالمية استند إلى نصيحة لجنة خبراء . وهذا يعني أن درجتين فقط تفصل العالم عن تحول الإنذار الحالي إلى إنذار بخطر الوباء العالمي ، وهناك من يطالب برفع الإنذار درجة إخرى، ليصبح خمسة من أصل ست درجات.

ومع ذلك لا تزال منظمة الصحة العالمية لا تعتبر  ان انتشار الوباء على نطاق واسع هو  امر مؤكد، ولكن الخطر يكمن في سهولة انتقال الفيروس بين الناس وفي إمكانية  ان يتبدل ويصبح اكثر خطرا بكثير

وزيرة الصحة السويدية ماريا لارشون، أكدت أن إجراء المنظمة العالمية للصحة يثبت أن مسألة انتشار المرض مسألة جدية

”هذا واضح أن الوضع جدي ومن المهم أن ننظر في الحالات التي قد تؤدي الى انتشار الفيروس تعديل درجة الانذار ورفعها من قبل منظمة الصحة العالمية الليلة الماضية وهذا يبين جدية الوضع الحالي، ومن المهم أننا وضعنا نظام حماية ولدينا استعدادات جيدة” تقول وزيرة الصحة السويدية ماريا لارشون والتي في المقابل دعت إلى الاطمئنان من عدم وجود الفيروس في السويد  

و لا تزال تجري في السويد الاستعدادات لوضع التدابير والاجراءات الوقائية موضع التنفيذ، على مستوى البلاد ككل وضمن التعاون مع الإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المختصة

من أهم هذه الإجراءات خضوع المسافرين القادمين من الدول المتضررة لفحوصات مخبرية، للتأكد من سلامتهم، وأمس ظهرت نتائج فحوص على خمسة أشخاص، النتائج كانت سلبية وأثبتت عدم وجود أي ظواهر لفيروس انفلونزا الخنازير، المزيد من هذه الفحوص تجرى اليوم ،

رئيسة القسم الميكروبيولوجي في معهد الأمراض المعدية ماريا بريتينغ تقول:

”العديد من العيادات الطبية التي استقبلت مراجعين اتصلت بنا اليوم، وينتظر أن تقوم العيادات بأخذ عينات للتحاليل المخبرية من عدة مراجعين آخرين، هذه العينات ستصلنا غدا على الأرجح، ونحن على استعداد لاستقبال هذه العينات ولإجراء التحاليل عليها”  تقول ماريا بريتينغ من معهد الأمراض المعدية.

تكاثر الاصابات المؤكدة او المشكوك بها، جعل العالم كله غير بعيد عن خطر فيروس انفلونزا الخنازير الفيروس الذي  ظهر في المكسيك والولايات المتحدة وتسبب بمقتل حوالي مئة وخمسين شخصا، كما تم الكشف عن بعض الحالات في مناطق أخرى من العالم. كما أعلن في  عن ثلاث حالات مؤكدة في اوروبا إلى الآن.

ولكن وفي حال وصلت الأمور إلى الأسوء هل يملك العالم اليوم العلاج أو اللقاحات المناسبة لمكافحة فيروس انفلونزا الخنازير؟

المختص بالأمراض المعدية في  جامعة أبسالا، البروفيسور بيورن ألسون يدعوا إلى التركيز على انتاج  كميات كبيرة من الأمصال ويبرر هذه الدعوة بالقول:

”أعتقد أن المسألة الهامة، التي تدعوا لإنتاج الأمصال هو التزايد الكبير لسكان الكرة الأرضية، ما هو متوفر حاليا لا للاحتياجات” يقول البروفيسور بيورن ألسون من جامعة أوبسالا

ويضيف أنه في الوقت الحالي يتم انتاج من اربع الى خمسة ملايين جرعة:

”انتاج أربع إلى خمسة ملايين جرعة لا يتناسب مع عدد سكان العالم الذي يقترب من السبعة مليارات نسمة، الدول الفقيرة أو الدول النامية لا تستطيع بهذه الحالة الحصول على أي شيئ ”

حسب البرفيسور بيورن ألسون، ويؤكد أن خطط الانتاج يجب أن تكون موجه ليس للبيع وللربح بل ضمن برامج المساعدات الدولية

منظمة الصحة العالمية دعت من جهتها الى اتخاذ ”تدابير لتسهيل تطويرأمصال مضادة للفيروس . وأوصت المنظمة باستخدام عقار ”تاميفلو”

البروفيسرو بيورن أولسون يقول إن الوقت قد لا يسمح لنا بتطوير أنواع جديدة الآن:

”قد لا يسمح لنا الوقت بتطوير لقاحات جديدة فالانتقال لفيروس الانفلونزا من الخنازير إلى الإنسان وبين الناس انتقال سريع خاصة في حال غير الفيروس من خصائصه” يقول البروفيسرو بيورن أولسون، ويؤكد أن وجود معامل قواعد انتاج جاهزة سيسهل تصنيع أنواع لقاحات جديدة قد يتم تطويرها لاحقا:

”إذا توفرت البنية الاساسية لانتاج العقاقير والامصال الحالية سيسهل في المستقبل اضافة تصنيع ما يتم تطويره لاحقا، وإذا لم تتوفر هذه الاسس الصناعية لا يمكن وقتها عمل شيئ” يقول البروفيسرو بيورن أولسون من جامعة أوبسالا

داعيا إلى انتاج كميات أكبر من العقاقير والأمصال المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".