1 av 2
وزير الشؤون الاجتماعية السويدي يوران هيغلوند. عدسة باول فلاتو
2 av 2
وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي.عدسة:طالب عبد الأمير

الاستفادة من خبرات الاطباء العراقيين في السويد لدعم القطاع الصحي في العراق

قال وزير الشؤون الاجتماعية السويدي يوران هيغلوند ان هنالك مايقرب من 300 طبيب من اصل عراقي يعمل في قطاع الرعاية الصحية في السويد، واننا سعداء بهم  اذ يمكن ان يكونوا همزة وصل بين السويد والعراق لمساعدته في اعادة بناء قطاع الرعاية الصحية التي يقوم به اليوم. جاء هذا في حوار مع القسم العربي في الاذاعة السويدية عقب لقائه وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي في ستوكهولم:

”نحن لدينا حظ هنا في السويد، اذ يعمل كثيرون من اصل عراقي في قطاع الصحة السويدي، فقط من الاطباء مايقرب من 300 طبيب من اصل عراقي، وهذا بطبيعة الحال فرصة رائعة ان نستغل كفاآت هؤلاء بأن يشكلوا رابطا بين بلدينا، لينقلوا المعارف والمعلومات حول مايمكن ان يقدمه نظام الصحة السويدي، وعلى المدى البعيد المساهمة في اعادة البناء القائمة في هذا القطاع في العراق اليوم”.

جاء تصريح الوزير السويدي هذا في حوارنا معه عقب لقاءه وزير الصحة العراقي صالح مهدي الحسناوي الذي جاء بزيارة رسمية الى ستوكهولم استغرقت ثلاثة ايام التقى خلالها، بالاضافة الى وزير الشؤون الاجتماعية يوران هيغلوند، وزيرة التجارة ايفا بيورلينغ.، وحول طبيعة هذا اللقاء قال هيغلوند انه جرى التطرق الى امكانيات التعاون بين البلدين ومايمكن ان تقدمه السويد التي تتمتع بتقنية عالية في القطاع الصحي :

ويجيب الوزير السويدي على سؤالنا حول الامكانات التي يحتاجها العراق ومايمكن للسويد ان تقدمه قال الوزير يوران هيغلوند:

”هنالك امور كثيرة من بينها تنظيم دورات تدريبية يمكن ان تنجز في داخل العراق او في السويد، كما هو حاصل مع بلدان اخرى.. ثم ان هنالك العديد من الشركات السويدية التي تحضي بمكانة متقدمة في مجال الطب وصناعة الادوية وتقنية هذه الصناعة”.

من جانبه وصف وزير الصحة العراقي صالح مهدي الحسناوي اللقاء الذي جمعه مع كل من وزير الشؤون الاجتماعية يوران هيغلوند ووزيرة التجارة ايفا بيورلينغ بالبنّاء.

”كان لقاءا بناءً، وايجابيا، تم فيه تناول كيفية تعزيز الخدمات الصحية في العراق بالتعاون مع وزارة الصحة السويدية، كيفية تسهيل عملية تدريب الاطباء العراقيين، واجراء التوأمة بين المراكز الصحية السويدية والمراكز الموجودة في العراق، كما هي كيفية تعزيز ودعم شركات الادوية والمستلزمات الطبية السويدية للدخول الى العراق، وامكانية تحملهم مسؤولية دعم القطاع الصحي في العراق”.

الوزير العراقي قام خلال وجوده في ستوكهولم بالاطلاع على نظام الصحة السويدي حيث زار مستشفى كارولينسكا الاكاديمي، كما زار مصنع آسترا زينيكا لصناعة الادوية، وهناك جرى التطرق الى امكانية ان يقوم المصنع بتزويد العراق بالادوية المطلوبة، الوزير العراقي صالح الحسناوي:

” طلبنا سرعة فتح مكاتب لشركات الادوية في العراق. ونحن نحمل مشروع لشركات الادوية وجرى لقاء معهم. ومشروع الدعوات المباشرة والعمل المباشر معهم”

وفي لقاء جمعة مع عدد من الاطباء العراقيين المقيمين في ستوكهولم ومن بعض المدن السويدية اكد الوزير العراقي على عملية النهوض الجارية بالقطاع الصحي في العراق ودعا الاطباء الى المساهمة في اعادة تنظيمه وتطويره، خاصة وهم يمتلكون الخبرة الجيدة من خلال دراستهم في المراكز الاكاديمية المعروفة في اوروبا، وهم كفاءات جيدة يحتاجها البلد.

وعلى سؤالنا فيمايتعلق بكيفية الاستفادة من الكفاءات العراقية التي تؤكد الحكومة السويدية بدورها على الاستفادة منها في اطار التعاون بين البلدين، كما اكد الوزير السويدي يوران هيغلوند، اجاب وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي بالقول:

” من الاشياء المفرحة جدا ان يعترف وزير الصحة السويدي بأن الاطباء العراقيين في السويد هم احد الاعمدة التي يقوم عليها النظام الصحي في السويد، ويعتزون بالاطباء العراقيين وبكفائتهم المهنية والعلمية، وجرى نقاش في هذا الموضوع، ليس فقط من جانب وزراة الصحة السويدية، نحن نحتاج الى مكاتب لشركات الادوية، وتم طرح مقترح بأن يكون العراقيون المتواجدون في السويد، ممثلين لهذه الشركات السويدية داخل العراق، وذلك لمعرفتهم اللغة والثقافة والعادات”

وفي ختام اللقاء تحدثنا الى عدد من الاطباء من بينهم فارس الخليلي وهو اخصائي امراض القلبية في ستوكهولم حيث قيم هذا اللقاء مضيفاً القول، بان اللقاء كان قصيرا ولكنه بناء، وعبر عن استعداد الاطباء لمساعدة العراق ولكن على وزارة الصحة العراقية تحديد هذه الاحتياجات، وكما طرح الوزير ان يكون هنالك تخطيط طويل المدى لعودة الاطباء العراقيين، نحن لانريد ان تكون لنا زيارات عمل قصيرة، بل يجب ان تكون طويلة المدى”،

هذا الرأي يشاطره فيه الدكتور احمد الصفار وهو متخصص في علم الادوية ويعمل في شركة آسترا زينيكا الذي اضاف القول بأن على العر اق ان ينظر بالقوانين التي تعرقل من عودة الاطباء العراقيين الى الوطن،” لانه وكما قال الوزير ان البلاد تسير، اليوم على قوانين قديمة، فيما يتعلق بعودة الكفاءات الطبية، لذا يجب على الحكومة والبرلمان ان تعيد النظر فيها لتسهيل عودة الاطباء.

ستوكهولم: طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".