الصحفي السويدي من اصل ارتيري داود اسحاق

000 210 توقيع من اجل اطلاق سراح دافيد اسحاق

انتهت صباح اليوم الحملة التي قادتها صحف داغيس نهيتر، سفينسكا داغ بلادت، افتونبلادت واكسبريسن، للمطالبة باطلاق سراح الصحفي السويدي من اصل ارتيري داوود اسحاق من السجن الذي يقبع فيه، منذ العام 2001 دون تهمة ومحاكمة. انتهت الحملة بمقابلة رؤساء تحرير هذه الصحف ممثلين عن السفارة الارترية وتقديم مطالبة موقعة من قبل 210,000 شخصاً، جمعوها منذ انطلاقة الحملة في السابع والعشرين من آذار مارس الماضي..

وبعد مقابلة السفارة قال توماس ماتسون، رئيس تحرير صحيفة الاكسبريسن للاذاعة السويدية:

”لقد عرضنا عليهم وجهات نظرنا، وقدمنا لهم قائمة مطالبة وطرحنا عليهم جميع الاسئلة التي اردنا طرحها واتيحت الفرصة للقنصل الارتيري الاجابة على اسئلتنا”

وقد حصل الوفد على وعد من ان حملة التواقيع سوف تسلم الى الحكومة الاثيوبية، ما عدا ذلك فلم يكن القنصل مرحبا بمثل هكذا حملة، وبرأيه ان هذه الحملة كبيرة من اجل فرد واحد.

هذا وستسلم قائمة التواقيع الى عدد من السفارات الارترية في العالم.

داوود اسحاق جاء الى السويد كلاجئ قبل عشرين عاما مضت، ومنذ العام 2001 وهو يقبع بسجن في ارتريا بدون محاكمة، وقد تعرضت الحكومة الارتيرية الى انتقادات كثيرة ومن جهات مختلفة من بينها منظمة حقوق الانسان، باعتبار سجنه خرقا لحقوق الانسان.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".