خمسون بالمائة من العاطلين عن العمل بلا تعويض عن صندوق البطالة

نصف العاطلين عن العمل فقط يحق لهم الحصول على تعويض صندوق البطالة عن العمل، اما النصف الباقي ليس لديهم اي تعويض من الصندوق، هذا مايفصح عنه تحقيق اجرته مفتشية ضمانة العاطلين عن العمل IAF .كريستيان برشون محلل في سوق العمل يعلق بالقول:

قسم من الاشخاص المسجلين لدى مكاتب العمل كعاطلين ببطالة مفتوحة قد انخفض خلال الوقت،هذا الانخفاض جرى الى حد كبير في السنوات الاخيرة، يقول كريستيان بيرشون:

حتى العام 2004 كانت نسبة طالبي العمل المنتمين الى صندوق البطالة آ كاسسان تبلغ حوالي 70 بالمائة، لكن هذه النسبة هبطت كثير ا في وقت لاحق، في العام 2008 كانت النسبة قد وصلت الى 45 بالمائة، مايعني ان كل ثاني عاطل عن العمل تقريبا، لاينتمي الى صندوق التعويض عن البطالة.

الحالة الاكثر سوءا تتعلق بالعاطلين العمل المولودين خارج دول الشمال، والاكثر سوءا افئة العاطلين الشباب، حيث يشير تحقيق مفتشية ضمانة العاطلين الى ان كل خامس شاب دون الخامسة والعشرين من العمر وعاطل عن العمل فقط مسجل في صندوق التعويض عن البطالة، وهذا يعني ان ثمانين بالمائة من الشباب العاطل عن العمل ليس لديهم الحق في الحصول على تعويض من صندوق البطالة عن العمل لانهم اما غير منتمين او لانهم الغوا انتمائهم الى احد صناديق التعويض عن البطالة الخاص بقطاع العمل الذي كان يشتغلون فيه، بالنسبة للذين كانوا يعملون.

ان يكون الشباب هم اكثر المتضررين في هذا المجال فهذا ليس بغريب، حسبما يقول كريستيان بيرشون

نحن لدينا نظام ضمانة العمل مبني على اساس عمل الانسان واتباع شروط معينة فيه، وهذا النظام معمول به في السويد منذ مائة عام، ثم ان الشباب يفتقدون الى الخبرة الحياتية العملية المطلوبة للحصول على عمل في المجال المعين. وهذه بالنتيجة المسألة ذاتها التي تبني حقهم في الحصول على ضمانة العمل.هذا الى جانب ان الكثيرين، سواء اكانو شباب ام بالغين قد تركوا صناديق التعويض عن العمل، خلال السنوات الاخيرة، ولكن هذا لايشكل ايضا لذاته عاملا لقلة العاطلين المرتبطين بصندوق البطالة عن العمل.

اذ ان تغيير القواعد المعمول بها سابقا فيما يتعلق بصندوق التعويض عن العمل ادى الى حرمان جزء غير قليل من حق التعويض، وبدلا من ذلك يستلمون تعويضا من صندوق الضمان الاجتماعي فوشيكرينكاسسان.، وذلك من خلال اجراءات كثيرة من بينها مايعرف بالعمل وضمان التطور.

هذه القواعد تم تشديدها، على سبيل المثال، الغاء صندوق التعويض عن العمل بالنسبة للطلبة المتخرجين حديثا من الجامعة ولم يجدوا بعد عمل.

المحلل في سوق العمل كريستيان بيرشون يقول:
هنالك مشكلة وهي ان الناس لايحتاطون. ولكن هذه اكثر ماتكون مشكلة فردية، الشباب يواجهون صعوبات في الدخول الى سوق العمل، وكذلك الامر مع المهاجرين فهم ايضا، وبشكل عام، يواجهون صعوبات في دخول سوق العمل. يقول كريستيان بيرشون المحلل لشؤون سوق العمل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista