قادة المعارضة بعد لقاء رئيس الوزراء حول الهدنة السياسية

المعارضة على استعداد لهدنة سياسية مع الحكومة خلال فترة رئاسة الاتحاد الاوروبي

امام استعدادت السويد لتاخذ مكانها في رئاسة الاتحاد الاوروبي في دورته القادمة للنصف الثاني من السنة الحالية، اتفقت احزاب المعارضة اليسارية على القاء سلاح معركتها مع الحكومة مؤقتا. منذ القرن الاوسط وحتى القرن العشرين، ظلت مسألة الهدنة محمية بقانون في السويد لمنع فعاليات العنف ضد القصور الملكية والحدائق، لكن الامر يتعلق الآن بالهدنة السياسية، مما يعني من اجل مصلحة البلد يجب ان تتوقف النزاعات بين الاحزاب السياسية

هذه الهدنة السياسية تحتاجها السويد عندما تتسلم، في الاول من يونيو، حزيران، رئاسة الدورة القادمة للاتحاد الاوروبي.. هذا ماقصده، على كل حال، رئيس الوزراء فريديرك راينفيلدت الذي قال:

”هذه الفكرة ليست جديدة، كان هذا الامر في العام 2001، لم يجر تحد لرئيس الوراء في ذلك الوقت يوران برشون من قبل المعارضة، كنا مجتمعين على مسألة رئاسة الاتحاد البلاد للاتحاد الاوروبي، وقلنا باننا سوف لانقوم بصراعات غير ضرورية، بل ان نكون متضامنين حول المصلحة المشتركة وهي ان تقوم السويد بما هو جيد، ان نظرة الخارج الينا تؤثر كثيرا فيما يتعلق بموقعنا كدولة”.

يقول رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت الذي دعا احزاب المعارضة البرلمانية الى لقاء لوضع خطوط لهذه الهدنة، وحول ما يمكن ان يقدمه وحكومته ازاء هذا الطلب قال راينفيلدت:

”المعارضة تريد ان تصبح حكومة. وهذه مسألة جيدة بالنسبة للحكومة التي ستأتي بعد العام 2010، ان تكون للسويد سمعة طيبة في الاتحاد الاوروبي ومن انها استطاعت وبجدارة ان تقود الاتحاد لفترة محددة، وهذا يعزز من مكانة البلاد في الاتحاد” ...

قال هذا رئيس الحكومة فريدريك راينفيلدت الذي اجتمع بقادة احزاب كتلة المعارضة :الاشتراكي الديمقراطي، اليسار والبيئة حيث اكدو استجابتهم لندائه فيما يتعلق بوضع النزاعات السياسية بينهم وبين الحكومة جانبا خلال فترة رئاسة السويد للاتحاد الاوروبي.

بعد الاجتماع الذي عقد مساء امس قالت ريئسة الاشتراكي الديمقراطي مونا سالين:

”تقدير كبير للحكومةة ان تقود الاتحاد الاوروبي في زمن صعب، راينفيلدت بحاجة الى وقت كبير لكي يوجه اهتمامه الى هذا الشئ، ويجب ان يحصل عليه. نحن لا نسعى الى الصراع من اجل الصراع، لكننا لا نتوقف عن المناقشات في قضايا السياسة الداخلية المهمة.”..

هذا ما عبرت عنه مونا سالين رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اما موقف حزب اليسار من دعوة رئيس حكومة التحالف البرجوازي الحاكم فريديرك راينفيلد، فقد جاء على لسان اليس اوستروم، نائبة رئيس حزب اليسار التي قالت:

”لدينا مصلحة مشتركة بان تكون رئاسة السويد للاتحاد الاوروبي جيدة، وبأن تكون هنالك نتائج طيبة من هذه الرئاسة، واولها فيما يتعلق بقضية المناخ.. من جهتنا سوف نعمل على تسهيل مسألة الرئاسة، لكن سيكون لنا ايضا نقاش سياسي.”..

هذا كان رأي اليسار، اما حزب البيئة فقد عبر عنه الناطق باسم الحزب بيتر اريكسون الذي اشار الى موقف حزبه من دعوة رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت بالقول ان يكون هنالك سلام بين المعارضة والحكومة ولكن ليس تاماً:

ليس سلاما شاملاً، نحن ننظر بعين الاعتبار الى ان الحكومة لديها الكثير مما تعمله وليس ثمة امكانية من ان تواجه كماً من الصراعات غير الضرورية الآن .

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".