عدسة سيمون لينسه، الاذاعة السويدية

انتقاد شديد الى دار للرعاية في سمولاند بسبب انتحار فتاة فيها

قبل عام واحد انتحرت صبية في الثالثة عشرة من عمرها، عندما كانت تعيش في بيت للعلاج. ثلاثة ايام فقط قبل اقدامها على الانتحار كانت الفتاة قد قضت ليلتها في الغابة دون ان يعلم احد من العاملين في بيت العلاج اين كانت وبدون ان يعلن احد عن اختفائها.

كورت رونه روس المسؤول في بيت العلاج كان قد ذهب وقتها الى النوم.. وفي تعليقه على هذا الامر قال للاذاعة: من انها جاءت في وقت متأخر من الليل ونامت: قال هذا واجاب على سؤال الاذاعة فيما اذا كان يعلم من انها قد نامت خارج البيت قال المسؤول:

”لا اعتقد انها نامت في الخارج، انها كانت قد جلست هناك فحسب”.

في سجل بيت العلاج اليومي مدون بان الصبية كانت قد نامت في الخارج، وانها قالت بانها عادت الساعة الرابعة. لكن المسؤول عن بيت العلاج كورت يجيب بالنفي ويقول:

”لا، لانني كنت هناك في السابعة، او ربما في السادسة والنصف ، عندها كانت هي تنام في سريرها. ثم ناقشنا هذا الامر وسالتها اين كانت قالت انها كانت قد جلست في الغابة لان ذلك كان شئ جميل ان تجلس هناك”.

كورت رونه قال للاذاعة انهم قد بحثوا عنها في الغابة، لكن هذا لم يدون في السجل اليومي للبيت الذي هو مسؤول عته، وعلى هذا السؤال اجاب بالقول، لا اعرف لماذا لم يتم تسجيل ذلك فانه لايتذكر:

هذا وكانت الفتاة ابنة الثالثة عشرة قد انتحرت عندما كانت تعيش في بيت للعلاج والرعاية، في منطقة سمولاند. لانها كانت تعاني من مشاكل كثيرة ، وبعد عملية انتحارها تبين انها كانت تتعرض الى مضايقات واعتداءات عنيفة من فتيان اكبر منها عمرها في الدار، كما تبين ايضا انها قد ابلغت زملائها في المدرسة بانها تعرضت الى استغلال جنسي من احد الفتيان.

من جهته قال الادعاء العام للاذاعة ان قضية موتها وعدم التمكن من استجوابها يشكل احد الاسباب المهمة وراء اغلاق ملف التحقيق ضد الفتيان، ذلك بالرغم من ان الفتاة قد تعرضت الى اعتداءات عنيفة في هذه الدار عدة مرات.

ادارة المحافظة وجهت انتقادا شديدا الى بيت العلاج والرعاية المذكور في عدد من النقاط، منها ان العاملين في الدار لم يخبروا البلدية عن الاعتداءات العنفية التي تعرضت لها الفتاة، بالرغم من ان السجل اليومي للدار يشير الى ان العاملين على علم بالامر.

من جانب آخر قالت اخت الفتاة المنتحرة بانها لم تلحظ عليها انها كانت في حالة سيئة عندما كانت اختها في البيت آخر مرة: لم يلحظ بانها كانت في حالة سيئة عندما كانت في البيت ، تقول اختها الكبيرة وتضيف:

عندما حل وقت عودتها الى دار العلاج والرعاية لم تكن ترغب في ارتداء ملابسها، بل انها ذهبت بالبيجاما، كما انها لم تكن ترغب في العودة الى هناك، ونحن نعرف الان بانها كانت تتعرض الى اعتداءات عنيفة من الفتيان الذين كانوا يعيشون هناك

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".