السويد تطالب بتسليم متهم اعتقلته الشرطة العراقية

ابلغت السلطات العراقية الادعاء العام في السويد بأن الشخص المطلوب للعدالة فيها قد تم اعتقاله في العراق، والآن يطالب القضاء السويدي بتسليمه. وكانت سلطات القضاء السويدي قد عممت على الشرطة الدولية طلب اعتقال شخص في الثانية والثلاثين من العمر مطلوب للمحاكمة بحالتي اغتصاب واعتداء جنسي ضد اطفال الاولى في اوغسطس آب العام 2007 والثانية في نوقمبر، تشرين الثاني من نفس العام... اذ لم يحضر المتهم المحاكمة ووصلت الى المدعي العام في بوروس باتريك تيللي معلومات عن وجوده في بلده العراق، حسبما يقول في حديثه للقسم العربي في الاذاعة السويدية :

”وصلتنا معلومات من ان الشخص المطلوب قد سافر الى بلده الاصل العراق فطلبت اعتقاله غيابيا وتم ذلك، ثم عممت بحثا عنه عبر الاشرطة الدولية الانتربول ووجهت بهذا الخصوص نحو الشرطة في العراق لانني اعرف انه موجود هناك”

يقول المدعي العام في بوروس باتريك تيللي، مواصلا القول من انه تسلم مع بداية ابريل الماضي فاكس، بعبر الانتربول في ستوكهولم يفيد بان السلطات العراقية اعتقلت الشخص المطلوب سويديا:

هذا ويعتبر المدعي العام السويدي القاء الشرطة العراقية القبض على المطلوب من القضاء السويدي حالة ايجابية بالنسبة للوضع في العراق اليوم، رغم ماتمر به البلاد حيث مرحلة اعادة بناء،

ويأمل ان يتم استكمال الاجراءات القانونية لان يقوم العراق بتسليم المطلوب للعدالة، حيث بعث المدعي العام بهذا الطلب الى وزراة العدل التي بعثت بدورها الطلب الى الجهات السويدية، حسب ماتقوله تسيسيليا رديسليوس، مستشارة في قسم الشؤون القانونية في وزارة العدل السويدية:

هذه المرة الاولى التي تطلب فيها السويد من العراق تسليم متهم مطلوب للعدالة، وذلك منذ العام 2000 ، حسب ما تقول مستشارة الشؤون الادارية في وزارة العدل:

هذه القضية الوحيدة التي اعرفها مسجلة لدينا الآن،منذ بداية الالفية الجديدة، ربما كانت هنالك قضايا اخرى من هذا النوع في السابق لاعلم لي بها، تقول تسيسيليا رديلسيوس، وتجيب على سؤالنا حول الاسس التي يتم بموجبها تقديم السويد طلب تسليم مطلوب في بلد آخر، تجيب بالقول:

”نحن نقوم بناء على طلب الادعاء العام في السويد بارسال طلب الى البلد المعني بتسليم الشخص المطلوب قضائيا، ويمكن ان يجري التعاون بين البلدين بغض النظر فيما اذا كانت تربطبنا بالبلد الآخر اتفاقية ام لا”...

الان تنتظر السويد من العراق العمل على متابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بتسليم الشخص المعني الى القضاء السويدي، اذ ان اعتقاله، حسب المستشارة الاداري في وزارة العدل تسيسيليا ريدلسيوس يشكل الخطوة الاولى:

”الاعتقال يشكل الخطوة الاولى وهذا يعني ان طلب اعتقاله يأتي على اساس قضائي، ولكن لايمكن القول ان هذه العملية انتهت هنا قبل ان يجري تسليمه وقد تمت جميع الاجراءات القانونية بحقه”.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".