Cancerfondens Mustaschkampanj
سرطان البروستاتا

عدم اتفاق حول الفحص التشخيصي الشامل

البحوث والدراسات في مرض سرطان البروستاتا تحتاج الى مصادر مادية كبيرة، والاخصائيون والمجتمع ككل بحاجة الى معارف اكثر عن هذا المرض. هذا ما يذهب اليه صندوق مكافحة السرطان المعروف بـ cancerfonden الذي بدأ خلال شهر مايو ايار بحملة تحت اسم ” حملة الشوارب”.وخلال هذه الفترة يطفو على السطح مجددا نقاش حول امكانية او عدم امكانية تقديم دعوة الى فحص جماعي بين الرجال السويديين. البروفيسور بنكت فيسترمارك، رئيس لجنة الابحاث في صندوق مكافحة السرطان يقول في حديثه لاذاعتنا:

”المشكلة الكبرى هي اننا لانملك طريقة جيدة نتوصل من خلالها الى السرطان الذي يمكن ان يصبح عدوانيا وقاتل للشخص الذي يحمله. ان بامكاننا ان نشخص في وقت مبكر الاصابة ولكن ليس بامكاننا التفريق بين الانواع التي لاتؤدي الى اعراض، تلك التي لاتهدد الحياة عن تلك التي يمكن ان تكون اكثر عدوانية”.

يقول البروفيسور فيستمارك مشيرا الى ان الفحص المعروف بـ PSA لايمكن التعويل عليه في مسألة الفحص التشخيصي الجماعي بين الرجال.ولكن من جهة اخرى هنالك آراء مغايرة لهذا الرأي تؤكد على ضرورة الفحص التشخيصي الجماعي، وهذه الاراء نجدها لدى جمعايت المصابين بهذا المرض والبالغ عددها في البلاد سبعا وعشرين جمعية، منها جمعية ”بروليف” التي يقول اولوف سوديرليند، وهو عضو في هيئتها الادارية:

” اتحاد المصابين بسرطان البروستاتا مع الفحص التشخيصي الجماعي ، ومن الطبيعي ان تكون هذه المسألة محسومة بالنسبة لنا، مجرد ان هنالك الكثير من الاراء والمفاهيم المختلفة حول هذه المسألة يعني ان ثمة خلل في الامر، وهذا لايخص السويد فحسب ، بل وجميع بلدان الشمال”.

يقول اولوف سودرليند، من اتحاد المصابين بسرطان البروستات. وهو باحث اجتماعي وقد كافح شخصيا ضد هذا المرض، ويعرف ان التشخيص المبكر يعني الكثير بالنسبة للمصاب وهو يؤكد على اهمية ان يتم فحص جميع الرجال... لكن المشكلة تكمن في طريقة فحص المادة التي تفرزها البروستات والمعروفة بـ PSA ، طريقة الفحص هذه فيها الكثير من الثغرات، حسب العديد من الاخصائيين ومنهم الدكتور طارق ال سعودي، وهو طبيب اخصائي في جراحة المسالك البولية بمستشفى كارولينسكا الاكاديمي في ستوكهولم الذي يشير الى انه بشكل عام اثبات تشخيص السرطان اسهل من نفي وجوده:

الدكتور طارق السعودي يود القول من ان فحص PSA ليس مؤشرا دقيقا على وجودة السرطان في غدة البروستات يمكن الاعتماد عليه مائة بالمائة وذلك لانه يؤشر الى عدد من الحالات الاخرى. ولكن هذا جانب، اما الجانب الآخر في المعادلة فيتحدد بالدراسات والبحوث المتعلقة بهذا الموضوع التي لم تؤكد على ان العلاج المبكر يمكن ان يعطي نتائج ايجابية على المدى البعيد، يقول طارق ال سعودي مجيبا على سؤالنا حول اسباب عدم استخدام الفحص التشيخيصي الشامل، بمعنى اخضاع الرجال الى فحص جماعي لـ PSA للتأكد فيما اذا كانت هنالك اصابة بمرض سرطان البروستاتا، يقول ان المشكلة تكمن في هذه المسألة بالذات، بمعنى مسألة فحص هذه المادة الكيمياوية التي تفرزها غدة البروستاتا التي لاتعطي تحديدا واحدا عن السبب وراء زيادة درجتها التي تتسبب في تضخم الغدة اذ ليس ثمة اجماع اليوم على رقم محدد لهذا الافراز الذي يتغير حسب عوامل كثيرة، منها العمر، الاستعداد العائلي والوراثي لهذا المرض، وهذا ما يُفشل عملية الفحص التشخيصي الشامل، ليس هذا فحسب، بل ثمة جوانب آخرى تتعلق بالعزوف عن استخدام الفحص التشخيصي الشامل، يقول الاخصائي طارق ال سعودي:

سرطان البروستاتا، كما هو شأن السرطانات الاخرى ليس ثمة معرفة دقيقة للاسباب المباشرة التي تقف وراء تكوينه، كما ان نشاطات غدة البروستات بالتحديد يخضع لعوامل واسباب مختلفة.

الاحصائيات المتوفرة تشير الى ان السويد، من اكثر البلدان التي تكون فيها نسبة المصابين بمرض سرطان البروستاتا عالية، حيث ثمة مابين 000 9 الى 000 10 تشخيص سنويا. وطارق السعودي، الاخصائي بجراحة المسالك البولية في مستشفى كارولينسكا هودينغه يشير الى ان هذا الرقم يجب ان يؤخذ بحذر، بالرغم من ان هناك عوامل تساهم في تشكيله:

طالب عبد الأمير
اذاعة السويد باللغة العربية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".