منى كنعان مرشحة للبرلمان الأوربي على قائمة الأشتراكي الديمقراطي
إنتخابات البرلمان الأوربي

" النجاح يشترط العدالة "

إختار الإشتراكيون الديمقراطيون عبارة " النجاح يشترط العدالة " عنوانا لبرنامجهم الإنتخابي الذي يتمحور على ثلاث قضايا أساسية هي:

ـ العمل

ـ حماية البيئة

ـ التضامن

منى كنعان أحدى مرشحات الحزب الى البرلمان الأوربي في الأنتخابات المقبلة تحدثت عن الجوانب التي تهم حزبها في مجال العمل وأولها رصد المخصصات اللازمة لخلق فرص عمل تتوافق مع تطور بيئي أيجابي، ثم أعادة التأهيل المستمر للقوى العاملة بما يستجيب لحاجات سوق العمل، وحماية النموذج السويدي المتمثل في نظام أتفاق العمل الجماعي الذي يضمن قبل كل شيء ان يحصل أولئك الذين يقومون بعمل مشابه على أجر مشابه، وان لا يترك لرب العمل ان يحدد بطريقة أعتباطية أجور العاملين لديه.أذ يعتقد الأشتراكيون الديمقراطيون ان هذا النظام قد أصبح مهددا، أرتباطا بحرية حركة الأيدي العاملة بين بلدان الأتحاد الأوربي. وينصب جهد الحزب الأشتراكي الديمقراطي على الصعيد الأوربي على السعي الى تعميم النموذج السويدي وليس التخلي عنه لصالح أنظمة سائدة في بلدان الأتحاد الأخرى يراها الحزب أقل عدلا.

ويعمل الحزب الأشتراكي الديمقراطي كما تقول منى كنعان على ان يحتل الأنسان أول الأهتمامات حين يتعلق الأمر بالحرية المتاحة لحركة السلع ورأس المال والأشخاص في الحيز الأوربي المشترك.

ويعلن الأشتراكيون الديمقراطيون في برنامجهم الأنتخابي للبرلمان الأوربي أنهم سيعملون لحماية الخصوصية الفردية ومكافحة العنصرية ومعاداة الأغراب. من أهداف الحزب الأخرى أطلاق الحرية لبلدان الأتحاد الأوربي في أتخاذ تدابير حماية البيئة وحماية المستهلك، على أن لا يؤدي ذلك الى عرقلة التجارة. وتغيير السياسة المتعلقة بالكحول بما يؤدي الى وقف التنافس في خفض أسعار منتجاتها، وعدم التدخل في الحرية لبلدان الأعضاء في تطبيق قوانينها الخاصة بتجارة وأستهلاك الكحول. كما يسعى الحزب الى مجابهة الجريمة المنظمة، ووقف الأتجار بالبشر والدعارة، وتعزيز التعاون في هذا المجال بين اجهزة الشرطة والكمارك والقضاء في بلدان الأتحاد. ومنع توفير المأوى للمتهربين من الأستحقاقات الضريبيه.

يوجه برنامج الأشتراكيين الديمقراطيين الأنتخابي نقدا عنيفا للسياسة الزراعية، وللدعم المالي الذي يقدم للمزارعين في عدد الأوربية، الذي يستهلك قسطا كبيرا من ميزانية الأتحاد الأوربي، ويعيق مزارعي البلدان النامية عن المنافسة مما يزيد من الصعوبات الأقتصادية لتلك البلدان. وتقول منى كنعان أن الحزب الأشتراكي الديمقراطي سيعمل على تغيير هذه السياسة.

وفي مجال البيئة يشارك الحزب الأشتراكي الديمقراطي أحزابا أخرى في تبني هدف خفض أطلاق الغازات الملوثة للبيئة بنسبة ثلاثين بالمئة بحدود عام الفين وعشرين، ويدعو الى ان يحتل الأتحاد الأوربي موقع الصدارة العالمية في تطوير تكنولوجيا حماية البيئة، وعدم احتكارها وتصديرها من البلدان الغنية الى البلدان الفقيرة

على صعيد السياسة الخارجية يتبنى برنامج الأشتراكيين الديمقراطيين ما يسميه بسياسة التضامن، ويرى ان على الأتحاد الأوربي أن يعمل من أجل العدالة على الصعيد العالمي، ويقدم نموذجا للمجتمع المبني على أساس الديمقراطية وحقوق الأنسان. وحل المشاكل والنزاعات بوسائل سلمية وعن طريق الحوار، وتقول منى كنعان ان الحزب سيسعى الى أيلاء أولوية لقضية حل النزاع في الشرق الأوسط.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".