تنبؤات بمستقبل مظلم لشباب السويد

يشير تقرير مجلس شؤون الشباب إلى تدني الوضع الإقتصادي لدى الشباب منذ عام 2001. إذ ارتفعت نسبة الشباب ذوي مستوى اقتصادي دون المتوسط أو القليل من 12 بالمائة عام 2001 إلى 23 بالمائة للعام الجاري. وتعتبر فئة الأمهات والآباء الشباب الذين لديهم أطفال وهم يسكنون بمفردهم من أكثر المتضررين مادياً إذ شهدت هذه الفئة والتي يتراوح سنها ما بين ال20 وال 29 عام ارتفاعاً حوالي الثلاث أضعاف فمن ال 19 بالمائة عام 2001 إلى 63 بالمائة للعام الحالي.

الأزمة الإقتصادية تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية لكن إينغر أشينغ من مجلس شؤون الشباب ترى أن المشكلة الأخرى والأهم من الأزمة الإقتصادية هي انعدام التنسيق بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل إذ أن هناك العديد من الشباب الذين تنقصهم القدرات التي تمكنهم من الدخول إلى سوق العمل. وترى أشينغ أنه هناك الكثير من الطلاب الذين يرون بأنهم لم يحصلوا على المعرفة اللازمة للحصول على عمل قد يرى الشباب أنهم حصلوا على التعليم النظري لكن لم يكن لديهم تدريب كافي خلال فترة الدراسة يؤهلهم للعمل.

وتوافق علياء وهي في الثامنة عشرة من العمر انهت دراستها الثانوية على ما جاء في تقرير مجلس شؤون الشباب وتحدثت عن الوضع الإقتصادي للشباب

هذا ويرى تقرير مجلس شؤون الشباب أن المؤسسات الإجتماعية ليست قادرة على التعامل مع الأزمة التي تنتظر الشباب وليست قادرة الآن على تنسيق دعم اقتصادي لهم. إذ أن التركيز كان خلال السنوات الماضية على الأطفال واحتياجاتهم في المجتمع أو على الفئة الأضعف التي قد تكون كبار السن لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم بها طرح المستقبل الإقتصادي المظلم الذي يواجه الشبيبة.

تقرير مجلس شؤون الشباب بني على احصائيات من قبل 17 سلطة وكان التركيز على التعليم والصحة والوضع الإقتصادي.