انتقاد منظمة تعاون البلدان الصناعية للسويد حول غلق التحقيق بشأن طائرات ياس المقاتلة

وجهت منظمة OECD وهي اختصاراً لاسم منظمة التعاون بين البلدان الصناعية، انتقادا الى السويد بسبب غلق ملف التحقيق في قضية الرشوة حول بيع طائرات ياس السويدية المقاتلة الى تشيكيا والمجر وجنوب افريقيا.. ويتعلق الموضوع بمسألة امكانية السويد في تنفيذ التزامها في اتفاقية هذه المنظمة التي وقعت عليها، بمحاربة الرشوة.

وكان رئيس الادعاء كريستر فون دير كفاست، قد اغلق ملف التحقيق السويدي في التهمة الموجهة بشأن اخذ رشاوى، رافقت عملية صفقات بيع طائرات ياس السويدية الى ثلاث دول. الغاء ملف التحقيق هو الذي دفع بمنظمة التعاون بين البلدان الصناعية ان تتحرك في توجيه نقدها الى السويد.

علما ان السويد قد وقعت، الى جانب 38 بلدا آخر، على اتفاقية المنظمة التي تنص على محاربة الرشوة.

رئيس الادعاء العام كريستر فون دير كفاست، برر مسألة اغلاق التحقيق من ان شخصا واحدا فقط من قام بعملية التحقيق، ومارك بيث؟، رئيس المنظمة يتسائل فيما اذا كانت السويد قد وظفت مايكفي من الجهود في اجراء هذا التحقيق.

 من جانبها قالت منظمة ترانسبارانسي انترناشيونال، وهي منظمة مستقلة، مهمتها تقييم كيفية محاربة البلدان الفساد المالي، ان غلق ملف التحقيق بقضية مقاتلات ياس يثير الكثير من التساؤلات. وفي التقرير القادم للمنظمة ثمة اشارة الى ان محاربة السويد للرشوة قد ساءت. سفين هيردمان، رئيس القسم السويدي في المنظمة الدولية:

"عندما قمنا بدراسة مسودة التقرير الذي استلمناها من برلين، فمن الطبيعي ان الامر يثير شيئا من الغموض حول مايحمله بيع مقاتلات ياس من معنى. الافقتار الى الامكانات التي جرى استخدامها بشكل لم يتمكن معه المرء ان يقول اين الصح واين الخطأ".

يقول هيردمان مواصلا القول من "ان هذا يقودنا الى الاتفاق مع التقييمات التي تشير الى ان السويد، متوسطة القدرة، في تطبيقها لهذه الاتفاقية".

يقول سفين هيردمان، رئيس الفرع السويدي لمنظمة ترانسبارينسي الدولية

اما السويد فسوف تقدم تفسيرها لهذه الحالة في اكتوبر القادم، في اجتماع لجنة العمل المكلفة. وليس السويد وحدها، بل وكذلك تشيكيا والمجر وسويسرا وبريطانيا، سوف تقدم وجهات نظرها، وفيما اذا كان من المناسب اغلاق الملف.