الجمعية السويدية ـ العراقية: طموحات للمساعدة في أعادة بناء العراق

منذ حوالي ست سنوات تأسست في ستوكهولم جمعية حملت في البداية أسم جمعية الصداقة السويدية ـ العراقية ثم تغير أسمها لاحقا الى الجمعية السويدية العراقية، رئيس الجمعية سامي المالح يقول ان من مهام الجمعية الأساسية رسم صورة واقعية وموضوعية للمجتمع السويدي عن الأوضاع في العراق، وخلق رأي عام في السويد داعم للعراق، والأستفادة من أمكانيات العراقيين في السويد، للمساهمة في أعادة بناء العراق.

الجمعية ـ السويدية العراقية عقدت ندوات ونظمت محاضرات عن الوضع العراقي للسويديين والعراقيين المقيمين في السويد، وساهمت في مشاريع في العراق منها مشروع مولته هيئة المساعدات الخارجية السويدية سيدا وعبر مركز أولف بالمة العالمي لتأهيل 1200 شاب وشابة في بغداد في مجال الكومبيوتر، وأشراكهم في دورات حول حقوق وواجبات المواطنة، وحقوق الأنسان، والأساليب الديمقراطية في إدارة منظمات المجتمع المدني.

يعتقد سامي المالح ان نظام التعليم في العراق قديم وبحاجة الى التغيير والتطوير في هيكله وتفاصيله، وأنه دون وجود نظام تعليمي معاصر وملائم لا يمكن تطوير وتأهيل الفرد العراقي ليساهم في عادة بناء العراق ومن هذا المنطلق تسعى الجمعية السويدية العراقية الى رفع الوعي بضرورة تغيير وتطوير ذلك النظام، وذلك بالأستفادة من الكفاءات العراقية في السويد، وكذلك الكفاءات السويدية.