لجنة مراجعة قانون التجنيد: تأهيل أساسي طوعي عوض الخدمة العسكرية الإجبارية

اللجنة البرلمانية برئاسة أندرش سفارد والتي تعكف منذ سنة ألفين وسبعة على مراجعة قانون التجنيد قدمت تقريرها اليوم عن الدراسة التي أعدتها عن التجنيد الطوعي وكذلك تأهيل الموظفين الذين يعملون في قطاع الدفاع وفقا لقانون التجنيد الإجباري المعمول به حاليا.

 

من أهم المقترحات التي طرحتها اللجنة تعويض التجنيد الإجباري إلى تجنيد طوعي عن طريق تلقي تأهيل أساسي مجاني، وبحسب مقترح القانون الجديد فسيكون إلزاما على الشباب البالغين ثمانية عشر سنة، شبانا كانوا أم فتيات، ملأ إستمارة إلكترونية، أي على الويب، الهدف منها هو توفير المعلومات الكاملة عنهم لكل من وزارة الدفاع ومصلحة التجنيد.

أندرش سفارد رئيس اللجنة البرلمانية لمراجعة قانون التجنيد يقول أن إقتراح إستعمال الإستمارات الإلكترونية جاء لتعويض التسجيل للخدمة العسكرية أي مونسترينغ باللغة السويدية لأن هذا الأخير مونسترينغ يعني أن الشخص يريد آداء الخدمة العسكرية، أي التجنيد والتكوين

فالنظام يصبح أفضل وكذك تتحسن نوعية الخدمة العسكرية عندما تكون طوعية يضيف أندرش سفارد رئيس اللجنة البرلمانية لمراجعة قانون التجنيد.

وكان البرلمان قد قرر تعويض الخدمة العسكرية الإجبارية بتأهيل عسكري طوعي لكن مع إمكانية العودة إلى نظام التجنيد الإجباري في حالة ظهور تهديد عسكري ضد السويد، كما تقرر أيضا أن يشمل التجنيد كلا من الفتيات والشبان على حد سواء.

ويقترح أندرش سفارد ولجنته البرلمانية لمراجعة قانون التجنيد حصول الأشخاص الذي يختارون تلقي تأهيلا عسكريا طوعيا على تعويضات مالية تكون أعلى من تلك التي تمنح اليوم خلال فترة التجنيد، كما ستعمل وزارة الدفاع على جذب الشابات والشبان إذ يقول أندرش سفارد أن على وزارة الدفاع العمل على توفرها على العاملين اللازمين وأن الأهم على الإطلاق في مقترحه هو تحول وزارة الدفاع إلى رب عمل جيد.

وبحسب تقرير اللجنة البرلمانية لمراجعة قانون الخدمة العسكرية فإن مهمة تقرير العودة إلى نظام التجنيد الإجباري في حالة ظهور تهديد عسكري ضد السويد ستكون من صلاحيات الحكومة.