في مؤتمر وزراء سوق العمل الاوروبيين في يونشوبينغ تعاون لمجريات جديدة في معاهدة لشبونة

تبلغ معاهدة لشبونة من العمر عشر سنوات وهي المعاهدة التي كانت ستجعل الأتحاد الأوروبي من اقوى المنافسين اقتصاديا في العالم, هذه المعاهدة سيكون لها تكملة وبستراتيجية جديدة العام القادم. معاهدة لشبونة الجديدة كانت واحدة من الأسئلة المهمة التي طرحت في اجتماع الأتحاد الأوروبي لوزراء سوق العمل الذي اختتم اعماله اليوم في يونشوبينغ. السويد هي المسؤولة اليوم عن اعداد وتحضير المطلوب للبلد الذي سوف يستلم رئاسة الأتحاد الأوروبي في الربيع القادم, وهو اسبانيا والتي ستبدا بمعاهدة لشبونة الجديدة.

على الرغم من ان اوروبا لم تصبح الأفضل اقتصاديا بسبب هذه المعاهدة لكن وزير عمل السويد سفين اوتتو ليتورين يقول ان هدف ان تصبح اوروبا الأفضل مازال موجودا:

"بالتأكيد, ليس هناك اي داعي للأستغناء عن هذا الهدف, لكن من الواضح انه علينا ان نكون اكثر جدية ومثابرة في العمل".

وزير سوق العمل الأسباني سيليستينو كورباخو يقول انه ليس هناك من كان يمكنه التنبأ بحصول الأزمة الأقتصادية الراهنة, الأن اصبح علينا ان نراهن على التعليم, وخلق وظائف جديدة واشكال انتاج جديدة:

"في نفس الوقت علينا ان لاننسى ان اوروبا الجديدة مبنية على مجتمع رفاهية لايتنافس على اجور منخفضة".

معاهدة لشبونة كانت لعديد من السنوات نوع من المنافسة بين اي الدول ستتوفق وتنجح اكثر, وفي حقيقة الأمر لايجب ان ينظر الى المعاهدة بهذا الشكل من وجهة نظر وزير سوق العمل الأسباني سيليستينو كورباخو:

"ارى ان دول اوروبا يجب ان تكف عن المنافسة فيما بينها وتتجه بدلا عن هذا الى التعاون لحل المشاكل الكبيرة".

وزير العمل السويدي سفين اوتو ليتورين يؤكد على اهمية التعاون هذا وذكر ايضا بالتعاون الموجود بين المحافظين السويديين والأشتراكيين الأسبان:

"الأزمة الأقتصادية لاتعرف ولاتكترث لا بألوان الأحزاب ولا بحدود الدول".