كبريات الدول المتطورة تقف وراء قرار وقف الانبعاث الحراري والامم المتحدة تطالبها باتخاذ اجراءات حازمة

بوقوف كل من الصين والهند خلف قرار قمة مجموعة الثمان في ايطاليا، بالاضافة الى الولايات المتحدة وكبريات الدول الصناعية الاخرى فأن ثمانين بالمئة من بلدان العالم المسؤولة عن انبعاث النفايات الصناعية تقف وراء قرار وجوب وقف الانبعاث الحراري.وقد كانت قمة الدول الثمان بالاضافة الى روسيا واليابان قد اتخذت قرارا، امس الاول بخفض نفايات الصناعة الى 2 بالمئة حتى العام 2050، لكن الامم المتحدة وكذلك منظمات البيئة في العالم تنتقد القرار لافتقاره الى الاجراءات التي تنظم كيفية الزام كل دولة على حدة بتنفيذ القرار والوصول الى هدف اثنين بالمئة، وفي هذا السياق فقط بلدان الاتحاد الاوروبي لديها هذه الاجراءات.

رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلدت الذي يشارك في قمة الثمانية بصفته رئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي يشير الى ان الدول التي اتفقت على هذا هدف الاثنين بالمئة لايمكن ان تتنصل عن التزامها باتخاذ اجراءات حازمة:

"عندما توافق دولة على هدف الاثنين بالمئة فمعنى هذا انها توافق على المفهوم بأن ثمة خطورة مبنية على بحوث علمية بالنسبة للعالم المرتبط بالاحتباس الحراري الكوني، وان هذا الانحباس محدد الآن بدرجتين اثنين. وهذا بدوره يتطلب اتخاذ بعض الاجراءات كي لا يصل الانحباس الحراري الى اكثر من هذه النسبة، لذا فانني اقول ان هذا الهدف مسألة جدية وخطرة للغاية، مصاغة بالضبط لكي نكون مؤمنين من حصول تطورات خطيرة فيما يتعلق بالتغيرات الطقسية او المناخية في العالم. يقول فريدريك راينفيلدت