زراعة حشيشة القنّب، او cannabis تزداد في السويد

ازدادت في الفترة الاخيرة زراعة نبات حشيشة القنّب "Cannabis" في السويد بصورة كبيرة، بحيث اصبحت تشكل اكتفاءا ذاتيا من المخدرات، كما تؤكد ادارة شرطة مكافحة الجريمة، اذ ارتفعت في الآونة الاخيرة وتيرة مصادرة البوليس لكميات كبيرة من هذا النبات بشكل مضاعف، يقول يوهان نيلسون، من قسم مكافحة المخدرات في ادارة البوليس السويدي:

ازدادت في الفترة الاخيرة زراعة نبات حشيشة القنّب "Cannabis" في السويد بصورة كبيرة، بحيث اصبحت تشكل اكتفاءا ذاتيا من المخدرات، كما تؤكد ادارة شرطة مكافحة الجريمة، اذ ارتفعت في الآونة الاخيرة وتيرة مصادرة البوليس لكميات كبيرة من هذا النبات بشكل مضاعف، يقول يوهان نيلسون، من قسم مكافحة المخدرات في ادارة البوليس السويدي:

" في داخل السويد تزداد وبشكل كبير عملية زراعة القنب، ونحن نشعر بأن من الطبيعي ان تكون هنالك زيادة في المصادرات".

المعلومات حول زراعة هذا النوع من المخدر متوفرة عبر شبكة الانترنيت والحبوب التي تستخدم لزراعته يمكن شرائها بحرية وحسب القانون، لكن زراعة وحيازة وبيع واستخدام القنب في السويد ممنوعة ويجرّمها القانون السويدي،

ولان الامر كذلك فأن احد الزارعين لهذا النبات ونسمية يميي ونغير من صوته، يقوم بزراعة القنب في البيت، مشيرا الى انه يقوم بهذا بهدف الاستخدام الشخصي:

"ينظر الى ان من الممكن ان يربح الانسان بشكل سريع من بيع الكانابيس، لكنني لست راغبا في هذا الامر، فانا اقوم بزراعته للاستخدام الشخصي، لايحتاج الانسان ان يحصل على المال في كل شئ".

لكن هذا الامر يدخل في نطاق الممنوعات، حيث يجرّم من يقوم به، فكيف يدافع الزراع عن زراعته لهذا النبات المخدر؟ على هذا الجواب يشير يميي بأن هذا مؤسف لانه يستخدم الكانابيس بتصريح كونه يعاني من مرض:

"ان من المؤسف ان يجرّم هذا الشئ، لانه بالنسبة لي شئ مصرح لأتناول نبات القنب، لانني مصاب بسرطان الرئة، هذا يعني ان بامكاني، بكل سرور ان اخرج لاسكر حتى الموت، بدلا عن اجلس في البيت وادخن حشيش القنب وانا اشاهد فيلما، واشعر بالنشوة التي تداوي ظهري، في المقام الاول، ان يعتبر هذا جرما، انه لشئ غريب جدا جداً" يقول يميي الذي يزرع القنب في بيته.

 وفي الوقت التي تتوفر فيه معلومات حول استخدام هذا النبات كمخدر، فثمة حملة دولية لمكافحة تناوله، وتجري مكافحة زراعته في البلدان التي يتم فيها زراعته بصورة كبيرة، كما جرى في المغرب التي تم تقليلها في الفترة الاخيرة.

وفيما يتعلق بالسويد فيشير يوهان نيلسون من قسم مكافحة المخدرات في البوليس السويدي الى ان من المربح زراعة القنب في البيوت ومن ثم بيعه في الشارع.

ان الامر مشابه لانتاج المخدرات، وهو بهدف الربح والحصول على المال، فليس في الامر ان هنالك اشخاص مثاليين يرغبون بتزويد الناس بالمخدرات بهذه الطريقة.

حتى الآن قام البوليس بـ 600 حالة مصادرة لنبات القنب من مزارعية، فالامر يتعدى الآن زراعته بشكل محدود على حافة النافذة، فالمساحات التي تجري فيها زراعة القنب في السويد اصبحت اكثر واكثر يقول ياننه فيستلينغ، من قسم مكافحة الجريمة في محافظة ستوكهولم:

"كانت لدينا حالة في سودرتاليه قبل اسبوع تقريبا، حيث كانت هنالك شقة مكونة من ثلاث غرفة مليئة بنبات القنب"..