نقابة شغيلة البلديات تنتقد فكرة تقليل مرتبات الشباب ذوي الشهادات الواطئة

في تقريره امس، اشار القسم الاقتصادي في قطاع الاخبار في الاذاعة الى ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب ذوي الشهادات المنخفضة في السويد وذلك بمعدل اربعة اضعاف عما هو عليه الحال في الجارة الدانمرك.هذا وفيما يشير اتحاد الصناعة والتجارة السويدية الى ان على الكثير من هؤلاء الشباب الذين لديهم شهادات تعليمية بسيطة ان يشتغلوا برواتب منخفضة، تطرح ايلفا تورن، رئاسة اتحاد نقابات موظفي البلديات ان من الخطأ نهج هذا الطريق:

"لا اعتقد ان هذا الاجراء يمكن وبشكل تلقائي، ان يخلق فرص عمل، بل يمكن ان يخلق، الى حد كبير عدم طمأنينة، اذ يحصل الشاب على مرتب اقل ويظل هذا ملازما له طيلة حياته".

تقول ايلفا تورن التي ترى ثمة خطورة في ان يتكون من خلال هذا الاجراء قطاع من الموظفين يحصلون فيه على مرتبات خفيضة مدى  حياة العمل. وهذا يخلق تقسيم في سوق العمل، مما قد يؤدي الى عودة العمل بمرتب واطئ، هذا الامر الذي نجحت النقابات بازالته في السابق".

وتعني رئيسة اتحاد نقابات موظفي البلديات بان ارباب العمل يمكن ان يستغلوا الفرص للقيام بتنقلات في اوضاع العمل، حين تزداد نسبة البطالة.

ونسبة البطالة الآن بين الشباب مرتفعة  وتزداد حين يضرب المستوى الاقتصادي المتدني سوق العمل. وتشير احصائيات مكاتب العمل الى ان الزيادة في عدد المسجلين لديها كعاطلين شباب عن العمل ازدادت بالنسبة لاعمار مابين 18 الى 24 الى الضعف عما كان سابقا، والاغلبية هم اولئك الذين لم ينجزوا الدراسة الاعدادية".

وايلفا تورن لاتعتقد ان مقترح اتحاد الصناعة والتجارة يأتي من اجل العناية بالشباب بل من اجل ان يكون بمقدور ارباب العمل خفض المرتبات لبعض العاملين:

"لا اعتقد ان الامر يتعلق باخذ نظر الشباب ووضعهم، ولكن اتاحة الامكانية لايجاد وظائف يمكن تصنيفها كاعمال لاتتطلب مهارة عالية ولذا يتم تخيض الضرائب فيها. ولذا لايحتاج الامر الى فرق بين شهادة عالية او منخفضة في هذا السياق، ثم بعد ذلك حين تتغير الامور ، كيف يجري التفكير في مقابلة الشباب مع حقيقة انهم بحاجة الى تطوير اعمالهم.؟