السويد والصومال

وفد من الحكومة الصومالية في استكهولم بعد أخبار عن مشاركة سويديين من أصل صومالي بالقتال ضد القوات الحكومية

معالجة موضوع مشاركة بعض السويديين من أصل صومالي في المعارك الدائرة ضد قوات الحكومة الصومالية.. هو محور محادثات يجريها وزير العدل بالحكومة الصومالية مع الحكومة السويدية في استكهولم

يجري وزير العدل الصومالي عبد الرحمن فرح جانخو، محادثات مع الحكومة السويدية في استكهولم،  المحادثات تتركز حول ما تستطيع السويد القيام به لمنع، بعض الشبان السويديين من أصل صومالي للسفر إلى الصومال والمشاركة في القتال إلى جانب الفصائل المناوئة للحكومة الانتقالية، برئاسة الشيخ شريف شيخ أحمد. ووفقا لمصادر الوزير الصومالي عبد الرحمن جانخو الزائر في استكهولم، هناك على الأقل عشرة أشخاص من السويد، شاركوا فعليا في الاشتباكات، كما أعلن عن مقتل بعضهم، ودائما حسب مصادر وزير العدل الصومالي .

عبد الرزاق آدام، مستشار سياسي وأحد أعضاء الوفد الصومالي، أكد وجود سويديين من أصل صومالي إلى الآن بين صفوف الجماعات المناهضة للحكومة الحالية:

"لا نملك بالضبط معلومات عن العدد، ولكن من المؤكد أنه بحدود العشرة أشخاص، بعضهم قتل، والآخرون مستمرون بالقتال مع المتمردين وضد الحكومة" ... يقول المستشار السياسي عبد الرزاق آدام .

وزيرالعدل الصومالي، إضافة إلى عضوين من أعضاء البرلمان في الصومال سيلتقون مع ممثلين عن الحكومة السويدية ووزارة الخارجية، حسب ما هو مقرر. الوفد الصومالي يرمي إلى البحث في مسألة التطرف بين بعض المهاجرين الصومال في السويد، الوفد يأمل أيضا بمساعدة الحكومة السويدية لمعالجة هذه المسألة، مسألة وصفها المستشار السياسي عبد الرزاق آدم بأنها تشكل مشكلة هامة جدا:

"هذه مشكلة عاجلة وفائقة الأهمية ،ينبغي أن نركز ونناقش كيفية علاجها".. يقول المستشار السياسي عبد الرزاق آدم.

في تطور آخر أعلن أمس عن خطف اثنين من الفرنسيين وسط العاصمة مقديشو، الفرنسيان وصلا إلى الصومال لتقديم استشارات أمنية للحكومة، العملية اعتبرت سابقة هي الأولى منذ تولي الشيخ شريف شيخ أحمد السلطات الانتقالية في البلاد.