رئيس حزب اليسار يرى ان إسرائيل تطور منظومة عنصرية ويطالب بوقف التعاون التجاري معها

في أعنف هجوم له على إسرائيل وصف رئيس حزب اليسار السويدي النظام القائم فيها بالنظام المارق، وطالب في كلمة له أمس بوقف التعامل التجاري معها. داعيا السويد من موقعها الحالي في رئاسة الأتحاد الأوربي الى تحمل المسؤولية في مواجهة ما أسماه بـ "حكومة التطرف الأسرائيلي". أولي شدد نقده على أجراءات الأستيطان التي تنفذها الحكومة الأسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في الأراضي الفلسطينية:

ـ ان حكومة نتنياهو تبني المستوطنات في أنتهاك للقانون الدولي، وتقوم حاليا بطرد الفلسطينيين من القدس في أستنساخ رهيب للممارسات العنصرية السابقة فجنوب أفريقيا. وهي تواصل المطالبة بأخضاع الفلسطينيين كشرط لأستئناف مفاوضات السلام، هذه أقوال وأفعال نظام مارق.

وفي حديث لمراسل الأذاعة السويدية عقب كلمته نوه رئيس حزب اليسار السويدي بمواقف وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت والرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتقدة للسياسة الأسرائيلية، مشددا على ان أسرائيل تشهد بناء منظومة عنصرية:

ـ ما يبنى هناك هو منظومة عنصرية، حيث تبنى الجدران بدعم أكثر وضوحا من الحكومة القائمة حاليا في أسرائيل، ولهذا أعتقد ان هذا التطور يقودني الى الأسنتناج بانه ليس لأسرائيل من مكان في أطار التعاون الدولي ما دامت تواصل هذه الأجراءات. قال لاش أول وأضاف أنه يريد من المجتمع الدولي رد فعل أشد على السلوك الأسرائيلي:

ـ أعتقد ان منحى ردود الفعل صحيحا، لكنه لين ومتدن، حتى وزير الخارجية كارل بلدت كان واضحا في التعبير عن عدم أرتياحه لهذا النوع من الأجراءات التي تتخذها أسرائيل. إن مفتاح الحل لهذا النزاع هو الولايات المتحدة، وهنا يتعين الأقرار بان الأدارة الأمريكية الجديدة برئاسة أوباما قد شهدت تغيرا نحو الأفضل. أنا في الحقيقة لم أكن شديد الثقة به قبل أنتخابه، كنت أعتقد ان أوباما سيكون أفضل في كثير من الجوانب لكن ليس فيما يتعلق بالموقف من أسرائيل، غير انه برهن انه أكثر راديكالية مما بدا في الحملة الأنتخابية، وأمتلك الجرأة على تحدي بعض القوى التي تدافع عن مصالح دولة إسرائيل في الولايات المتحدة.

وردا على سؤال عما أذا كان بأمكان السويد الإقدام على ما هو أكثر من توجيه الأنتقاد لأسرائيل قال رئيس حزب اليسار السويدي لاش أولي:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista