خفض ضريبي على التقاعد المضمون يتراوح بين الف والف ومئتي كرون سنويا

تتجه الحكومة الى زيادة في الخصم من الضرائب التي تفرض على رواتب المتقاعدين بعد سن الخامسة والستين، حجم الخصم المقترح يتراوح ما بين الف الى الف ومئتي كرون سنويا. رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت قال أن التراجع الأقتصادي في السويد أنعكس أيضا على أوضاع المتقاعدين، ولهذا نريد تحقيق توازن مع الخفض الضريبي الذي تحقق في مداخيل العاملين:

كلفة الخفض على حزينة الدولة ستكون بحدود ثلاثة مليارات ونصف المليار كرون، ويساعد على تحقيقه ان الأقتصاد يشهد حاليا حالة من الأستقرار، أفضل مما كانت عليه في الربيع الماضي. الخفض سيجري في قيمة الضريبة على التقاعد المضمون، الذي يحصل عليه بعد الخامسة والستين المواطنون السويديون، أو ذوي الأصول الأجنبية ممن أقاموا في السويد مدة لا تقل عن أربعين عاما. وهو في الظرف الراهن لا يزيد عن سبعة الآف وستمئة كرون شهريا. ويحصل عليه من أتموا الخامسة والستين وليس لهم دخل تقاعدي من عمل قاموا به خلال حياتهم العملية.

كارل أيريك أولسون رئيس إتحاد المتقاعدين رحب بالمقترح، ولكنه لفت الأنتباه في ذات الوقت الى أن الرواتب التقاعدية التي يتلقاها المتقاعدون الآخرون الذين عملوا ونالوا تقاعد العمل هي الأخرى شديدة الضئالة، وأقترح أن يشملهم الخفض الضريبي:

لكن رئيس الوزراء يقول ان المنطلق من المقترح هو مساعدة أولئك الذين ليس لهم إلا هامش ضئيل، وسيتضررون بشدة إن لم يحصلوا على زيادة في مداخيلهم التقاعدية:

ولكن ألا تتعارض هذه الخطوة مع توجه حزب المحافظين في مجال العمل والتي تقوم على أن يلمس أن من المجدي ان يعمل؟ عن هذا السؤال رد رئيس الوزراء بالقول:

أن هذا في أساس توجهاتنا، لهذا أجرينا خفضا مضاعفا في الضرائب على من يواصلون العمل بعد الخامسة والستين.