فريق من المخابرات السويدية يحقق مع غزالي في معتقله بباكستان

يقوم فريق من المخابرات السويدية حاليا بالتحقيق مع السويدي من أصل جزائري مهدي غزالي وفتاة وشاب أخرين يحملان الجنسية السويدية وكانا مع طفلهما رفقة غزالي وأشخاص آخرين لدى أعتقالهم أواخر الشهر الماضي على مقربة من أحدى معاقل حركة طالبان في باكستان. ونسب قسم الأخبار في الإذاعة السويدية أيكوت الى مصادر باكستانية قولها ان الفتاة قالت أنها أجبرت على المشاركة في الرحلة الى المنطقة التي تشهد صدامات بين القوات الحكومية الباكستانية ومسلحي طالبان. 

وكانت السفارة السويدية في أسلام آباد قد طلبت من السلطات الباكستانية السماح للفريق بمقابلة غزالي ورفاقة، وقد وصل الفريق الى العاصمة الباكستانية بعد موافقة باكستان على الطلب، ويتوقع أن يكون أول لقاء له مع الفتاة ذات التسعة عشر عاما والمحتجزة حاليا مع طفلها ذو العامين في معتقل للنساء.

وتجد سلطات الأمن الباكستانية نفسها بحاجة الى مزيد من الوقت لجمع الأدلة الكافية لتوجيه الأتهام الى غزالي المعتقل السابق في غوانتنامو الذي تشتبه انه قد أتصل بعناصر أرهابية في باكستان، وكان يخطط للأتصال بآخرى. وهي تتعاون مع المخابرات الأمريكية لتقصي أتصالاته ليس في باكستان وحدها وأنما أيضا في تركيا وأيران اللتن مر بهما قبل أعتقاله في باكستان. كما تريد التعرف على دور العدد الكبير من الأتراك في المجموعة. 

وحسب المصادر التي تحدثت الى قسم الأخبار فأنه قد تمت إعتقالات بعضها في منطقة وزيرستان أرتباطا بالمعلومات التي وفرها أعتقال غزالي ومجموعته. 

وأفادت تلك المصادر بان الفتاة السويدية ذات الـ 19 عاما التي أعتقلت وطفلها ضمن مجموعة غزالي قد قالت ان سفرها الى باكستان قد تم بأمر من زوجها، وأن من واجبها ان تطيع زوجها كما يأمر الأسلام، وكانت تظن انها في رحلة مشروعة للإلتقاء بمسلمين أتقياء آخرين. ولكنها لاحظت خلال الرحلة أشياء ليست على ما يرام، إلا انه لم يكن بمقدورها العودة الى السويد.

وتشتبه السلطات الباكستانية ان الغرض الأساسي من أصطحاب الفتاة وطفلها في رحلة غزالي ومجموعته هو تبديد الشبهات التي يمكن ان تحوم حول المجموعة ومساعدتها على تخطي نقاط التفتيش والسيطرة. أرتباطا بالتقاليد المحلية الباكستانية التي تقضي بتجنب أزعاج النساء الغريبات. 

وكان وزير الداخلية الباكستاني رحيم مالك قد أجتمع أمس الى سفيرة السويد في أسلام آباد أولريكا سوندبري وبحث معها موضوع السويديين الأربعة المعتقلين لدى سلطات الأمن الباكستانية