بأستثناء المسيحي الديمقراطي

أحزاب الأئتلاف الحاكم تمنى بخسارة كبيرة في الأنتخابات الكنسية

سجلت الأحزاب الصغيرة نجاحات ملفتة في الأنتخابات الكنسية التي جرت أمس، حيث ضاعف حزب البيئة عدد ممثليه في مجلس الكنيسة السويدية من 4 أشخاص الى 8، كذلك زاد عدد ممثلي حزب ديمقراطيو السويد "سفيريا ديموكراترنا" من 4 الى 7. بينما حافظ الأشتراكيون الديمقراطيون على عدد مقاعدهم الأحدى والسبعين وواصلوا الأحتفاظ بمركزهم كأكبر الأحزاب. على الجانب الآخر كان الحزب الوحيد من الأحزاب البرجوازية الذي سجل زيادة طفيفة في عدد مقاعده هو المسيحي الديمقراطي الذي أرتفع ممثلوه من 17 الى 18، أما أحزاب التحالف الحاكم الأخرى الثلاث فقد فقدت عديدا من مقاعدها، فحزب الوسط خسر ستة مقاعد وخسر المحافظون أربعة، أما حزب الشعب فقد خسر مقعدين. 

جماعة الكنيسة المقدامة التابعة للكنيسة اللوثرية سجلت أكبر المكاسب برفع عدد مقاعدها في مجلس الكنيسة من سبعة الى ثلاثة عشر. رئيس الجماعة يان أنديرش أيكلوند وفي حديث لوكالة الأنباء السويدية عزا النجاح المتحقق الى وضوح مواقف الحزب في معارضة زواج ذوي الجنس الواحد، وكون الحزب تمسك بمبدأ أن الزواج يتعين ان يتم بين أمرأة ورجل: 

وفي تقييمها لنتائج الأنتخابات قالت اليزابيت سانلوند رئيسة تحرير جريد اليوم التابعة للكنيسة أنها تنطوي على ما هو سار وما هو أقل سرورا: 

ـ الأقل سرورا هو ضئالة نسبة المقترعين في الأنتخابات، و يمكن ان يبعث على السرور ان نسبة المشاركة في الأقتراع لم تتدن عن نسبة الأثني عشر بالمئة. وهذا يؤكد ان هناك مشكلة يتعين على الكنيسة السويدية ان تجد لها حلا بما يخلق أهتما بها لدى أوساط أوسع. وآمل ان يكون ذلك جرس أنذار لها. كما أني سعيدة للتقدم الذي أحرزته المجموعات غير السياسية، والأمر هنا يتعلق قبل كل شيء بجماعة الكنيسة المقدامة. كذلك تمكن المسيحيون الديمقراطيون من البلاء حسنا في الأنتخابات وكلا الطرفين بالأضافة الى سفيريا ديموكراترنا كانت لهم مواقف واضحة معارضة للزواج ذوي الجنس الواحد. 

وقد عبرت سانلوند عن أنزعاجها للتقدم الذي حققه حزب سفيريا ديمكراترنا الذي ينظر اليه كحزب ذو ميول عنصرية.