راينفيلدت يربط نجاح مؤتمر المناخ بالموقف الذي ستتخذه الولايات المتحدة والرئيس أوباما

رأى رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت أن التوصل الى أتفاق دولي بشأن المناخ يتطلب تسريع وتيرة المفاوضات الدولية، ونهوض الولايات المتحدة بمسؤولية أكبر، وان على الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحمل قسطا أكبر من المسؤولية، لتحقيق تقدم في المفاوضات الدولية الدائرة حاليا على أعتاب مؤتمر المناخ الدولي الذي سيعقد في كانون الأول ـ ديسمبر المقبل في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن: 

ـ أتطلع الى رفع وتيرة المفاوضات، قال راينفيلدت وأضاف أن هناك حاليا حاجة الى قيادة عالمية من جانب أوباما والولايات المتحدة الأمريكية.

رئيس الوزراء السويدي يمثل الأتحاد الأوربي في مؤتمر البيئة الدولي الذي بدأ أعماله في نيويورك، وهو يتطلع الى ما سيطرحه رئيسا الولايات المتحدة والصين بشأن أستعداد بلديهما لتقاسم المسؤولية بشأن خفض انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة والمسببة للأحتباس الحراري:

ـ يصعب تماما رؤية أمكانية التوصل الى حل فيما يخص تحديات المناخ، دون أقل من أظهارهذين البلدين أستعدادهما للقيام بدور قيادي في العملية. ويمضي راينفيلدت في شرح ما يريده بالضبط من واشنطن بالقول:

ـ ان تضطلع الولايات المتحدة بدور قيادي عبر التعهد بتحمل قسطها من المسؤولية، ثم أن يتصدى باراك أوباما لقيادة المفاوضات العالمية، فكثيرون ينصتون له، كما ان هناك كثيرين يبنون سياساتهم المناخية أرتباطا بالأسباب التي تراها الولايات المتحدة.

والى جانب الرئيس الأمريكي هناك الرئيس الصيني هو جينتاو الذين تنطلق من بلديهما أكبر نسبة من الغازات الملوثة للبيئة، والذين ستسلط الأضواء على مواقفهما في مؤتمر نيويورك وعلى ما يطرحاه من عروض للحد من تلك الأنبعاثات. وسائل الإعلام العالمية تتناقل أنباء عن ان الرئيس الصيني سيطرح في المؤتمر أستعداد بلاده لأتخاذ تدابير جديدة فيما يتعلق بالمشاكل المناخية، لكن راينفيلدت يقول ان المفاوضات بشأن المعالجة الدولية لهذا الموضوع تجري بشيء من البطء:

ـ لدينا الكثير من القضايا المعلقة في الوثيقة النهائية التي تهدف إلى إرساء الأسس لمؤتمر القمة ديسمبر كانون الاول. والقضية المقلقة رقم واحد هي التزامات التخفيض المقدمة من قبل أطراف المؤتمر لا تلبي متطلبات تحقيق الهدف وهو الحيلولة دون أرتفاع درجات الحرارة أكثر من درجتين.

بالأضافة الى هذه القضية هناك أيضا نقاشا صعبا حول من سيدفع على سبيل المثال تكاليف مساعدة البلدان النامية على تحويل أنتاجها الى أساليب أقل أضرارا بالبيئة. وهناك مخاوف من ان لا يحمل أباما معه مقترحات واضحة بشأن مساهمة بلاده في الجهد الدولي، كون الكونغرس الأمريكي لن يجد الوقت الكافي لأجراء تعديلات قانونية في موضوع خفض الأنبعاثات الغازية في الولايات المتحدة قبل مؤتمر كوبنهاغن. راينفيلدت يقول: