مرور ثمان سنوات على اعتقال الصحفي دافيد اسحق

يشهد اليوم مرور ثمان سنوات على اعتقال الصحفي السويدي الإريتري الأصل داويد اسحق من دون محاكمة. وتعمل الحكومة السويدية من خلال اتباعها لما تطلق عليه الدبلوماسية الصامتة من أجل إخلاء سبيله. وانتقدت إليزابت لوفغرين من منظمة العفو السويدية الدبلوماسية الصامتة معتبرة اياها اسلوبا فاشلاً خاصة لأننا نرى بانه لا يزال مسجونا. وأضافت أنه من الصعب جدا أن نعلم ما الذي يجب عمله من أجل إخلاء سبيله إننا نرى أنه يجب الضغط على أريتريا ولا نعرف ما تقوم به السويد بسبب حديثها عن الدبلوماسية الصامتة وهذه هي المشكلة إننا نرى أن حكومة إريتريا تدير الأذن الصماء تجاه ما يقال عن قضية داويد اسحق لكن هذا لا يعني انه علينا أن نصمت

 وكان داويد اسحق الذي حصل على الجنسية السويدية عام 1992 إلى اريتريا للعمل في صحيفة سيتيت والقي القبض عليه بعد نشر مقالة تطالب بالديموقراطية والإنفتاح والعدل.