بيلدت:تقرير غولستون ذو مصداقية وجدي

السويد تدعم مضمون تقرير غولدستون ووزير الخارجية يصفه بالمحايد والجدي

دعم الإتحاد الأوربي، ومن خلال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، الذي تترأس بلاده الإتحاد حاليا، دعم تقرير القاضي ريتشارد غولدستون، حول حرب غزة، والذي أعد بتكليف من منظمة حقوق الأنسان في الأمم المتحدة. 

التقرير رفض من جانب أسرائيل التي وصفته بالخاطيء وقالت ان له دوافع سياسية. لكن وزير الخارجية السويدي يرى أن أسرائيل ترتكب خطأ بعدم تعاونها مع غولدستون، كون التقرير كما يعتقد جدي وذو مصداقية. 

ـ التقرير محايد، أنه تقرير جدي، ويتعين ان يُعالج بجدية، فهو قد طالب الطرفين بالتحقيق الجدي فيما كشف عنه من إنتهاكات. تقرير غولدستون كان سيناقش الجمعة الماضي في مجلس منظمة حقوق الأنسان التابعة للأمم المتحدة، للتصويت على رفعه الى مجلس الأمن الدولي لكن ممثل السلطة الفلسطينية فاجأ الجميع بسحب تأييده للتقرير، الأمر الذي أثار سخط أوساط فلسطينية واسعة في مقدمتها، حركة حماس التي يتهمها التقرير أيضا بأرتكاب جرائم حرب بقصفها لموستوطنات أسرائيلية. 

فيما يتهم التقرير أسرائيل بانتهاكات عديدة منها لجوئها الى أستخدام عنف مفرط ضد المدنيين الفلسطينيين. وأنها بالأضافة الى الأعداد الكبيرة من القتلى التي أوقعتها بين المدنيين الفلسطينيين دمرت عن عمد مساكن ومدارس ومستشفيات ومنشئأت المياة، لتتسبب لهم في معاناة لا مبرر لها. ويقترح التقرير أحالة الطرفين إسرائيل وحماس الى محكمة العدل الدولية في حال عدم أجرائهما تحقيقات جدية وموثوقة حول الخروقات. 

كارل بيلدت لم يتمكن من القطع بما كان سيكون عليه الموقف السويدي والأوربي، في حال جرى التصويت يوم الجمعة الماضي على تقرير غولدستون، ذلك أن صيغة المقترح بشأن إحالة التقرير الى مجلس الأمن لم تكن قد أكتملت، ولكنه يجد انه كان من الأفضل ان يبادر الطرفان أسرائيل وحماس الى التحقيق في التجاوزات التي حدثت على حقوق المدنيين في حرب غزة. 

ومع ذلك يؤكد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت ان لتقرير غولدستون الفضل في حرك الإهتمام على الجانبين بما حدث. 

عدم رضا أسرائيل وحماس عما أورده تقرير غولدستون عن مسؤلية الطرفين عن أنتهاك حقوق المدنيين، وأستغلال الموقف الفلسطيني الرسمي منه في الصراع الحزبي بين حماس وفتح، لم يحل دون مطالبة ليبيا وهي حاليا أحد أعضاء مجلس الأمن الدولي، بعقد جلسة خاصة للمجلس، لمناقشة التقرير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".