يوهان ليليكفيست

حالة يوان ليليكفيست ليس وحيدة

يتابع الرأي العام السويدي بأهتمام قضية وفاة الشاب يوان ليليكفيست الذي قتل جراء عنف مفرط تعرض له على يد الشرطة التي تمكنت من أخفاء سبب وفاته، وأرجعته الى تناول المتوفي لجرعات من المواد المسكرة والمخدرة. لكن الحالة التي كشف عنها قسم الأخبار في إذاعتنا "أيكوت" لم تكن الوحيدة، اذ سبقتها حالة شاب آخر هو أوسمو فالو الذي توفي عام 1995 في تعامل عنيف تعرض له من قبل الشرطة. وقد حقق في الحالة حينها بتكليف من الحكومة ماتس سفيغفوش الذي يبدي أستغرابه من تكرر الحالة، رغم الإنتقادات التي وجهت الى تحقيقات الشرطة والنيابة في القضية السابقة:

أوسمو فالو توفي قبل أربعة عشر عاما في تدخل عنيف للشرطة في مدينة كارلستاد، وأحتوى الملف المتعلق بقضيته أخطاء عديدة منها تسجيل ان الوفاة كانت لأسباب طبيعية، ولم تنجم عن سلوك رجال الشرطة، ولم تجر تحقيقات كافية مع الشرطة الذين شاركوا في التدخل حينها. ويجد النائب العام يوران لامبرتس تشابها بين حالتي أوسمو ويوان التي وجد فيها قسم الأخبار كثيرا من النواقص والأخطاء في ملفات الشرطة: 

ـ أعتقد ان هذا مقلق للغاية، كون كلتا الحالتين تصادفتا مع تدخل الشرطة من جهة، وكون التحقيقات في الحالتين لم تجر كما يجب. وحول ما يمكن القيام به لمعالجة مثل هذه الحالات قال لامبرتيس: 

ـ كبداية يجب العمل الآن على الشروع في تحقيق مستقل وسليم في هذه الحالة، ثم يمكن ان تنظر الهيئات المختصة كوكيل الجمهور والنائب العام في هذا الموضوع. وفي كيفية معالجة الشرطة هذا النوع من التحقيقات. وأظن ان هذا يمكن أن يكون جيدا. 

وكانت دراسة رسمية حديثة قد أقترحت سلسلة من التغييرات في أساليب التحقيقات التي تجريها الشرطة، بهدف رفع مستوى ثقة الرأي العام، ومن بين المقترحات أستحداث هيئة من خارج جهاز الشرطة لتقوم بالتحقيق في مثل هذه القضايا بدلا من أجراءات التحقيق الداخلي التي تقوم بها الحكومة. 

لكن رئيس وكلاء الجمهور ماتس ميلين لا يرى حاجة الى أستحداث هيئات جديدة، ويرى ان يكتفى بالتحقيق في قضية يوان ليليه كفيست.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".